اعتدى “بودي جاردات” وحرّاس أمن على الصحفيين ومراسلي الفضائيات، خلال حفلٍ للفنان بجامعة بدر في ، ما أثار ضجةً كبيرة، ودفع الصحفيين لإعلان مقاطعتهم لـ”تامر”، ومنظم الحفلات “وليد منصور”، وعدم نشر أيّ أخبار عنهما إلا بعد الاعتذار لمن تم التعدى عليهم.

وحدثت مشادات ومناوشات في بداية الأمر، بعد أن تمسك الصحافيون ومراسلو القنوات الفضائية بحقهم في التغطية، فمنعهم منظمو الحفل، وإدارة الجامعة، بمعاونة بودي جاردات تم الاستعانة بهم.

وقام البودي جاردات بالاعتداء على الصحافيين ومراسلي القنوات، وتكسير معداتهم، الأمر الذي أغضب باقي الصحافيين المتواجدين فعبروا عن اعتراضهم واشتد الصراع، بعد أن قام الـ”بودي جارد” بضرب عدد من الصحافيين واحتجاز آخرين داخل مقر الجامعة.

وامتد الاعتداء إلى أكثر من ذلك، إذ طال الضرب عددًا من الجمهور في مقر الحفل، ما أثار غضب الكثير من الصحافيين والجمهور.

وبرأ منظم الحفلات والمنتج وليد منصور، نفسه من التورط في الاعتداء على الصحفيين في ، مؤكدًا أن ما حدث خطأ غير مقصود من قبل أمن الجامعة وليس له دخل في ذلك.

 

من ناحيته، تجاهل تامر حسني كل هذا الهجوم ونشر صوراً من الحفل عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أي تعليق.