رغم أنه يتجنب التغريدات السياسية ولم يتحدث بكلمة واحدة عن الفلسطينيين ومقاومتهم خلال #مسيرات_العودة التي شغلت العالم كله، ها هو “العريفي” يعود ليطبل لملكه سلمان ونجله ولي العهد بعد تصريحات عن بالقمة العربية اليوم.

 

ودون “العريفي” الذي طلق السياسة في تغريدة (تطبيلية) فاخرة رصدتها (وطن) عبر حسابه بتويتر، ما نصه:”يجتمع اليوم قادة الدول العربية في #قمه_الظهران بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان ، وسمو ولي العهد .. حفظهما الله … اللهم اجعله اجتماعاً مباركاً وانصر بهم القدس والمسلمين في كل مكان ”

 

 

ورغم أنه تجاهل تماما القضية الفلسطينية خلال الأيام الفائتة، إلا أنه تابع في تغريدة أخرى نفاقه للنظام بالثناء على كلمة الملك سلمان بالقمة العربية عن “القدس”:”كلمة الملك سلمان حفظه الله عن ومكانة القدس والتبرع للمسجد الأقصى

عملٌ مبارك وبيان لأهمية الأقصى والقدس عند المسلمين عامة والمملكة خاصة

.أسأل الله أن يجعل خادم الحرمين وولي عهده عزاً للإسلام والمسلمين ويحمع بهما الكلمة ويوحد الصف”

 

 

تغريدات الداعية السعودي فتحت عليه النار من قبل النشطاء، الذين وصفوفه بـ(شيخ البلاط) الذي يطبل لـ”آل سعود” خشية بطشهم ويخشى التحدث أن أي مواضيع أخرى مثل التطبيع السعودي العلني مع وغيره من طوام “ابن سلمان”.

 

 

 

 

 

 

فلسطين والأقصى وقضايا الامة  منكم براء

 

https://twitter.com/LfQW5EcUBRS3ewJ/status/985617758594502662

 

 

 

 

وأعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في افتتاح الدورة الـ 29 للقمة العربية بمدينة “الظهران” شرقي عن رفض قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، قائلا “نجدد التعبير عن استنكارنا ورفضنا لقرار الإدارة الأميركية المتعلق بالقدس”.

 

وقال الملك سلمان إن هذه القمة ستسمى “قمة القدس”، وأعلن تبرع المملكة بمبلغ 150 مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، إضافة إلى خمسين مليونا أخرى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

 

وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.