تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا ومقاطع مصورة، تظهر رقص واحتفالات أقامها موالون لرئيس في شوارع دمشق، صباح اليوم، السبت، عقب انتهاء ضربات التحالف الثلاثي الذي تقوده ضد أهداف تابعة للنظام.

 

 

وتظهر الصور والمقاطع المتداولة، سيارات خرجت تجول شوارع العاصمة دمشق بأغاني وطنية تعبيرا من داعمي النظام عن رفضهم للقصف الذي تتعرض قواعد بشار الأسد.

 

 

وأكد مؤيدو بشار أن دمشق ما تزال تعيش حياتها والكهرباء لم تنقطع والشوارع منارة.

 

 

وظهرت بتلك المسيرات أعلام روسيا وإيران إلى جانب العلم السوري، بالإضافة إلى الموسيقى الشعبية.

 

 

وتعليقا على تلك الضربات قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الضربات الأمريكية البريطانية الفرنسية، ضد يعتبر انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لافتا إلى أن “الضربة عبارة عن عدوان على دولة مستقلة وذات سيادة”.

 

وفي أول تعليق له، علق بوتين بالقول: «قامت الولايات المتحدة، بدعم من حلفائها، بقصف منشآت القوات المسلحة والبنية التحتية للجمهورية العربية السورية بالصواريخ، دون تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهذا يعتبر انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة، وقواعد ومبادئ القانون الدولي».

 

وأضاف: «هذا عمل من أعمال العدوان ضد دولة ذات سيادة في طليعة مكافحة الإرهاب».

 

وأكد الرئيس الروسي، أن تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية تؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في سوريا وتثير موجة جديدة من اللاجئين، حسب وكالة «سبوتنيك».

 

وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها عملية عسكرية ضد النظام السوري، ردا على استخدامه أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

 

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن سوريا تعرضت لـ100 صاروخ مجنح بينها صواريخ «جو أرض»، ليس من بينها منطقة مسؤولية الدفاعات الجوية الروسية التي تحمي القاعدتين في «حميميم» و«طرطوس».

 

واستهدفت العملية التي وصفها وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس»، بأنها ستكون «ضربة واحدة فقط»، مراكز بحثية ومواقع عسكرية تابعة لجيش «الأسد».

 

وشملت الضربات مواقع عسكرية قرب الرحيبة وفي الكسوة بريف دمشق، كما استهدفت لواء 105 حرس جمهوري، وقاعدة دفاع جوي بجبل قاسيون، ومطار الضمير العسكري القريب من دمشق.

 

واستهدفت أيضا، مطار المزة العسكري في دمشق، ومركز البحوث العلمية بريف دمشق، واللواء 41 قوات خاصة بريف دمشق، ومركز البحوث العلمية في ريف حماه، كما طال القصف مستودعات تابعة للجيش في حمص.

 

وسبق أن أعلن التليفزيون السوري، إسقاط 13 صاروخا، وأن الخسائر مادية فقط، في الوقت الذي قال مصدر عسكري سوري، إن «ستة جنود سوريين على الأقل أصيبوا عندما استهدفت ضربات بقيادة أمريكية مستودعا للأسلحة في حمص بوسط سوريا».

 

وتحمل الولايات المتحدة، نظام «الأسد»، مسؤولية هجوم دوما الأسبوع الماضي، فيما تصر روسيا، الداعمة للنظام السوري، على أن هذا الهجوم مجرد شائعات.

 

وقتل 78 مدنيًا على الأقل وأصيب مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على مدينة دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.