بعد سلسلة الاتصالات التي أجراها الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول طريقة الرد على الهجوم الكيماوي الذي نفذه نظام “الأسد” على مدينة “”، أكدت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية وضع مقاتلات “الرافال” في “سانت ديزييه” العسكرية شمال شرقي في حالة تأهب بانتظار قرار سياسي بتوجيه ضربة إلى أهداف في .

 

وقالت الصحيفة إن قادة الجيش الفرنسي قدموا للرئيس إيمانويل ماكرون خططا عسكرية، قد يتم اعتمادها لتوجيه ضربة إلى سوريا، في حال تم اتخاذ القرار السياسي بذلك.

 

وذكرت الصحيفة أن “القادة العسكريين يدرسون احتمال توجيه ضربة أو ضربات ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد”، مضيفة أنه تم عرض خطط مفصلة على الرئيس ماكرون.

 

ووفقا للصحيفة، فقد رجح خبراء ومختصون، أنه في حال تم اتخاذ القرار السياسي، وإعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات في سوريا، فإن القرار سيتم الإعلان عنه من القاعدة الجوية الفرنسية، في سانت ديزييه.

 

وتأتي هذه الأنباء تزامنا مع ما ذكرته صحيفة Stars and Stripes الأمريكية، الثلاثاء، بأن مجموعة ضاربة من الأسطول الحربي الأمريكي، وعلى رأسها حاملة الطائرات “هاري ترومان”، تتوجه إلى البحر الأبيض المتوسط.

 

وأضافت الصحيفة أن المجموعة الضاربة ستنطلق، اليوم الأربعاء، من قاعدة “نورفولك” البحرية (بولاية فرجينيا) باتجاه أوروبا والشرق الأوسط.

 

وبحسب الصحيفة، ستضم المجموعة الطراد الحامل للصواريخ “نورماندي”، والمدمرات الحاملة للصواريخ “آرلي بورك” ، و”بالكلي”، و”فوريست شيرمان”، و”فاراغوت”، على أن تنضم إليها لاحقا مدمرتا “جيسون دانام” و”ساليفانز”. وذكرت الصحيفة أن سفن المجموعة الضاربة تحمل على متنها حوالي 6,5 ألف عسكري، مضيفة أن من المخطط انضمام فرقاطة “هيسن” الألمانية إلى المجموعة.

 

ولم تعط الصحيفة الأمريكية أي تفاصيل عن هدف تحرك المجموعة إلى المتوسط.

 

وفي وقت سابق، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال”  أن ثانية قد تدخل البحر المتوسط في الأيام القريبة القادمة، وذلك بالإضافة إلى المدمرة “” الموجودة حاليا في المتوسط.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين في مجال الدفاع أنه: “توجد شرق البحر المتوسط مدمرة “دونالد كوك” الصاروخية، ويمكنها المشاركة في أي ضربة على سوريا. ومن المفروض أن تصل مدمرة “بورتر” إلى هذه المنطقة بعد عدة أيام”.

 

من جهتها نقلت صحيفة “واشنطن إكسامينير” عن مصدر في البنتاغون أن المدمرة “دونالد كوك” غادرت الاثنين وأبحرت في اتجاه سوريا، مشيرة إلى أن السفينة مزودة بـ60 صاروخا مجنحا من طراز “توماهوك”.

 

ويوم الاثنين، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران بدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، على خلفية تقارير عن هجوم كيميائي نفذه الجيش الحكومي السوري في مدينة دوما بغوطة دمشق.

 

وأعلن “ترامب” أن واشنطن تملك طيفا واسعا من الردود العسكرية على الهجوم، مضيفا أنه سيتخذ قرارا بشأن الرد الأمريكي خلال يوم أو يومين قادمين.