يتفاخر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور بإرهاب جيشه على حدود قطاع ، في قمع السلمية، والتي لم تستخدم فيها رصاصة واحدة من الفلسطينيين، مقابل عمليات القنص والقتل والاستهداف المتعمد والقمع العنيف التي مارسها الجنود الإسرائيليين.

 

وعقب ليبرمان على فيديو أظهر جنديًا إسرائيليًا يقنص متظاهرًا أعزل قرب حدود غزة بالقول:” “القناص يستحق شهادة تقدير، والمصور يستحق خفض رتبته”.

 

ويوثق الفيديو، الذي على ما يبدو تم تصويره من قبل الجندي الذي يجلس بجوار القناص، وكان ينظر إلى المتظاهرين من خلال المنظار، لحظة استهداف الشاب الفلسطيني، بينما تدور في الخلفية محادثة بين الجندي وأصدقائه: “أنظروا كيف ينحني دائما”، قال أحدهم، في حين أضاف آخر بعد إطلاق النار، “واو ، يا له من فيديو.. نجاح باهر، ابن الـ….”. ثم قال آخر في إعجاب: “لقد طار في الهواء مع ساقه”، بينما أخذ القناص الذي أطلق النار يقول: “خذوا.. أيها الأوغاد”، بالإشارة إلى الشبان الفلسطينيين العزل على الطرف الآخر.

وتوعدت المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة إسرائيل بموجب اتفاقية روما، على خلفية استهداف المدنيين في قطاع غزة.

 

ونقلت صحيفة “إكسباتيكا” الهولندية عن مدعية المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا قولها إن “العنف ضد المدنيين يمكن أن يعد جريمة حرب بموجب اتفاقية روما”.

 

وأضافت أن “المحكمة الدولية يمكنها محاكمة مرتكبي الفظائع في قطاع غزة”.

 

وتابعت “كل من يحرض أو ينخرط في أعمال عنف، بما فيها إصدار الأمر أو الطلب أو التشجيع أو المساهمة في ارتكاب جرائم ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية، قابل للمقاضاة أمامها”.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد أكثر من 30 شخصاً وجرح ما يزيد عن 1000 آخرين، جراء اعتداءات المتكررة على فعاليات مسيرة العودة على حدود قطاع غزة .

 

وتطالب مسيرات العودة السلمية بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.