نشرت صحيفة “صنداي تلغراف”، تقريرا عن زيارة الأمير إلى ، في زيارة رسمية تستمر يومين بعد جولته التي استمرت أسابيع في الولايات المتحدة وبريطانيا ومصر.

 

وقالت الصحيفة البريطانية، إن ابن سلمان، من المتوقع أن يقيم في قصره الذي اشتراه في الآونة الأخيرة، وأطلق عليه “أغلى منزل في العالم”، خلال الزيارة التي اصطحب فيها عددا من رجال الأعمال.

 

وحتى مساء السبت، لم تعلن السلطات الفرنسية جدول أعمال زيارة بن سلمان باستثناء الإشارة إلى تناوله العشاء مع ماكرون مساء الثلاثاء المقبل، وفق ما أكدته الصنداي تلغراف.

 

وقالت الصحيفة إن هناك ضغوطا شديدة على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنع تصدير الأسلحة للمملكة بسبب الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها خلال حملتها العسكرية على اليمن، متسببة في قتل 10 آلاف مدني.

 

وقد أظهر استطلاع رأي نُشر على موقع الحكومة الفرنسية على الإنترنت، الشهر الماضي، أن 75 في المائة من الفرنسيين يرفضون بيع السلاح للمملكة العربية السعودية بسبب حرب اليمن.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد اشارت إلى أن هو المشتري لقصر لويس الرابع عشر التاريخي في فرنسا قبل عامين بمبلغ 300 مليون دولار، ويحتوي القصر، بحسب الصحيفة، على 15 ألف ورقة من الذهب، وأيضا على 10 غرف نوم، وقاعتين للرقص، وغرفة للتأمل، وأحواض سباحة داخلية وخارجية، وملعب إسكواش، وصالة رياضية ومسرح وسينما وملهى ليلي خاص، وقبو للخمور، وتمثال لويس الرابع عشر المصنوع من رخام الكرارا التركي.

 

وكانت جماعات حقوقية فرنسية، دعت ، باستغلال الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للضغط عليه لإنهاء حصار الموانئ اليمنية والعمل على حل دبلوماسي للصراع هناك.