كعادته دائما تسبب مستشار ولي عهد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، بتغريدة له (تحدث فيها هذه المرة عن ابن سلمان) في إثارة سخرية واسعة بين نشطاء تويتر بشكل عام ومتابعي صفحته بشكل خاص.

 

وتعليقا على زيارة “ابن سلمان” الحالية لأمريكا ولقاءاته مدفوعة الثمن مع الصحف الأمريكية لتلميع صورته، دون عبد الخالق عبد الله في تغريدة له رصدتها (وطن) محاولا هو الآخر تلميع “ابن سلمان” والتطبيل له ما نصه:”لا اذكر ان مسؤولا خليجيا تواصل مع الإعلام الأمريكي وتحدث معهم بهذا القدر من الشفافية والعمق في كل موضوع يخطر على البال كالأمير الذي يحمل حاليا راية تخفيف قيود التشدد في .”

 

وتابع ثناءه على “ابن سلمان” بجملة وصفها النشطاء بأنها (تطبيلة فاخرة) حيث قال: “اتمنى وجود 10 من أمثال محمد بن سلمان”

 

 

تغريدة مستشار “ابن زايد” وضعته في موقف لا يحسد عليه، حيث أمطره النشطاء بالردود والتعليقات اللاذعة بسبب (تطبيله) المفضوح لولي العهد السعودي وحليف سيده .. حسب وصفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يشار إلى أن صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية سلطت الضوء، على حملة الدعاية المبالغ فيها من قبل وسائل الإعلام الأمريكية المحسوبة على “ترامب” لتلميع محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن المليارات التي تمكن الرئيس الأمريكي من جنيها من جيوب السعوديين عبر “ابن سلمان” هي السبب وراء ذلك.

 

 

وعلق الكاتب بالصحيفة “سبنسر إكرمان” معلقاً على قرار شركة ناشرة لمجلة “ناشونال إنكويرر” إصدار عدد خاص بمناسبة وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أكشاك الصحف الامريكية ويحتوي العدد على تقارير تثني وتمدح بن سلمان.

 

وقال “إكرمان” إن المجلة التي حملت صورة ولي العهد وعنوان “المملكة الجديدة” والتي أصدرها حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إمريكان ميديا إنك” قدمت أخباراً غير تلك التي اعتاد عليها المتسوقون في المتاجر الأمريكية الكبرى، فهي تقوم بالترويج لحليف ترامب، بن سلمان والذي يقوم بجولة خارجية لتقوية شرعيته ويزور في محطته الأخيرة حيث اجتمع الأسبوع الماضي مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض.

 

وأضاف في مقاله الذي نشر قبل أيام، أن أكشاك الصحف رحبت به من خلال مجلة صقيلة عالية التقنية عليها صورته ومملكته الجديدة. وسعر النسخة منها 13.99 دولار وعدد النسخ المعروضة للبيع 200.000 نسخة ويمكن مشاهدتها في المطارات الأمريكية ومتاجر وول مارت وسيفوي وكروغر بشكل أثار أسئلة حول العدد الخاص الذي لم يحتو على حتى إعلان واحد.

 

وتساءل المراقبون إن كان هناك مال خارجي أو سعودي أسهم في إنتاج هذا العدد.