في واقعة هي الثالثة من نوعها رفض المشارك بمفاوضات “” بالخرطوم، والذي يترأسه وزير الخارجية سامح شكري ومدير المخابرات العامة عباس كامل، وضع ميكرفون قناة “” القطرية أمامهم أثناء كلمة .

 

ويظهر مقطع “فيديو” متداول للواقعة، قيام أعضاء الوفد المصري بإبعاد ميكروفون “الجزيرة” أكثر من مرة عن طاولة اجتماعات سد النهضة بالعاصمة السودانية الخرطوم، وإلقائه بعيدًا بعد رفض مصور “الجزيرة” تسلمه.

والواقعة ليست الأولى من نوعها، في ظل استمرار التوتر بين القاهرة والدوحة، منذ بداية ومطالبة دول الحصار بإغلاق القناة القطرية.

 

وقام وزير الخارجية المصري سامح شكري بإزاحة ميكرفون القناة القطرية في مرتين سابقتين؛ حينما أصر على إبعاده لدى بدء الاجتماع السداسي لوزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا بشأن السد، الذي انعقد بالخرطوم في ديسمبر 2015.

وكان قبلها بأسبوعين قد عمد إلى إلقاء على الأرض، في خلال جلسة أخرى من مفاوضات السد الإثيوبي.

 

وكانت مصر تعتقل 3 صحفيين من قناة الجزيرة منذ أحداث الثورة المصرية، وحكمت عليهم بالسجن ثلاث سنوات لإدانتهم بنشر “أخبار كاذبة” والعمل من دون التصاريح اللازمة، ليتم الإفراج عنهم في 2014 بعد انتقادات دولية شديدة، بينما لا يزال مراسل الجزيرة محمود ياسين معتقلاً في سجونها.

 

وتعتبر مصر إحدى الدول المشاركة في حصار ، منذ يونيو 2017، بدعوى دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة، مفيدة بوجود ضغط للتأثير على القرار السيادي للبلاد.

 

وانتهت الاجتماعات التي استمرت 13 ساعة حتى فجر الجمعة، بمشاركة الجانبين السوداني والإثيوبي، بالفشل، بحسب إعلان وزير الخارجية السوداني “إبراهيم غندور”.