حاول مستشار ولي عهد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، تبرير عمليات (استغفال وابتزاز) الرئيس الأمريكي لولي العهد السعودي، التي كان آخرها مطالبته بتحمل تكلفة التواجد العسكري الأمريكي في سوريا وموافقة “ابن سلمان” على ذلك.

 

وفي محاولة لتجميل الصورة وعدم إظهار “ابن سلمان” على أنه شخص مغفل (يحلبه دونالد )، دون عبد الخالق عبد الله في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”اذا امريكا تعرض جنودها للبيع لتنفيذ مهام قتالية في سوريا وفي غيرها من المناطق الساخنة اتوقع ان هناك دول كثيرة مستعدة لدفع الثمن المناسب.”

 

 

التغريدة التي فضحت وتسببت في عنيف ضده من قبل النشطاء، الذين أكدوا أن أبوظبي هي أول من استعانت بالمرتزقة عن طريق شركة بلاك ووتر الذي كان صاحبها صديق ترمب ومنه أخذ الفكرة، مادام البقَر يدرّ حليب (في إشارة لابن زايد وابن سلمان).

 

 

 

 

 

 

ونقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” عن مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية اليوم، الأربعاء، قوله إن الرئيس دونالد ترامب وافق في اجتماع لمجلس الأمن القومي أمس، الثلاثاء، على إبقاء القوات الأمريكية في سوريا لفترة أطول.

 

وأضاف المسؤول أن ترامب لم يقر جدولا زمنيا محددا لسحب القوات. وقال إنه يريد ضمان هزيمة تنظيم الدولة ويريد من دول أخرى في المنطقة بذل مزيد من الجهود والمساعدة في تحقيق الاستقرار بسوريا.

 

وتابع المسؤول ”لن نسحب (القوات) على الفور لكن الرئيس ليس مستعدا لدعم التزام طويل الأجل“.

 

وفي رد مباشر على تصريحات ، أول أمس، بشأن رغبته في بقاء القوات الأمريكية في سوريا، قال “ترامب” إذا أرادت السعودية ذلك فعليها دفع التكاليف.. حسب وصفه.

 

وأضاف: “نعمل على خطة للخروج من سوريا، وإذا كانت السعودية ترغب ببقائنا فيها فيجب عليها دفع تكاليف ذلك”.

 

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده “أنفقت 7 تلريونات دولار في الشرق الأوسط خلال السنوات الماضية، ولم تجن سوى الموت والدمار”.

 

وكان “ابن سلمان” قد صرح لصحيفة “تايمز” الأسبوع الماضي، بأن القوات الأمريكية يجب أن تبقى لفترة متوسطة على الأقل، إن لم يكن على المدى الطويل.