كعادتها باستذكار والدها، أشادت “رغد” نجلة الراحل بوالدها وشجاعته، مشيرة إلى أنه لا يوجد بين العرب ورؤسائهم شخصا مثله.

 

وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معبرة عن شجاعة والدها بأبيات شعرية:” من لي بصـدام فيكم كي يعـلمكـم.. كـيف العيون بوقـدِ النار تكـتحـلُ ..! من لي بصدام فيكم كي يقـول لكـم كيـف المـروءة عند الموت تكـتملُ.. ! من لي بصـدام فيكم . . إنـه رجل فهـل لـنا مثله في أرضكم رجــل”.

 

وأضافت في تغريدة اخرى مستنكرة الحال الذي وصل له : ” من كان يظن ان الذي اطلق صاروخ للفضاء 1988 سيغرق اليوم بمياه الامطار والفساد صاروخ العابد هو أول صاروخ من صنع عربي تم صنعه ليحمل الأقمار الصناعية إلى مداراتها في الفضاء الخارجي وتم صنعه من قبل هيئة التصنيع العسكري في بقدرات عراقية خالصة 100% وتم إطلاقه وتجربته بنجاح”.

 

يشار إلى انه في مثل هذا اليوم 4/4 ظهر الرئيس العراقي صدام حسين وهو يتجول  مشيًا على الأقدام في حي المنصور في بينما أحاط به بضع عشرات من السكان يهتفون بحياته في أول لقطات تصور له في مكان عام منذ اندلاع الحرب الأمريكية على العراق.

 

ويحمل شهر أبريل/نيسان، في طياته أعظم مناسبات العراق الذي كان، فالسابع من نيسان ذكرى تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.

 

والثامن والعشرون من نيسان ذكرى ميلاد صدام حسين، ولاحقا كان التاسع من نيسان ذكرى نهاية عراق صدام حسين، وولادة عراق آخر، ربما يصدق أن نطلق عليه عراق المرجعيات والمليشيات.

 

ولاحقا كان التاسع من نيسان إيذانا بمرحلة مختلفة، ليس في عمر العراق فقط، وإنما في عمر المنطقة، وربما حتى العالم، فمع دخول دبابات المحتل الأميركي، مات القائد الضرورة ومات حزبه، وولد عراق آخر، مشوه، هذا أقل وصف له بعد خمسة عشر عاما.