حاول العاهل السعودي بن عبد العزيز آل سعود، في تصريحات رسمية له اليوم نقلتها وكالة الأنباء (واس)، حفظ ما وجهه ولململة فضيحة تصريحات نجله ولي العهد بالأمس، عن وتطبيع المملكة وحق الإسرائيليين في أرض الذي أقره “ابن سلمان” مدعيا.

 

وأكد الملك السعودي، دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية بعد تصريحات أدلى بها ابنه ولي عهده أقر فيها بحق الإسرائيليين في العيش في سلام على أرضهم، وهو تصريح نادر من زعيم عربي.

 

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الملك تأكيده “على ضرورة تحريك مسار عملية السلام في الشرق الأوسط ضمن جهود دولية”، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي الليلة الماضية جرى بعد أن قتلت قوات الأمن الإسرائيلية 16 فلسطينياً الأسبوع الماضي خلال مظاهرات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

 

وأضافت الوكالة نقلاً عن الملك أنه أكد على “مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس″.

ولم يشر التقرير إلى تصريحات ولي العهد في مقابلة نشرتها أمس، الاثنين، مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية فيما يمثل إشارة علنية أخرى على أن الروابط بين وتل أبيب تزداد قرباً فيما يبدو.

 

ونقلت المجلة عن “ابن سلمان” قوله رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن للشعب اليهودي حقا في دولة ولو في جزء من أرض أسلافه، “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في أن يكون لهم أرض خاصة بهم. لكن علينا التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية”.

 

ولا تعترف السعودية بإسرائيل. وتصر منذ سنوات على أن تطبيع العلاقات مشروط بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب عام 1967، بما فيها الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

 

وغذت زيادة التوتر بين طهران والرياض التكهنات بأن المصالح المشتركة ربما تدفع السعودية وإسرائيل للعمل معا ضد ما تعتبرانه تهديداً إيرانياً مشتركاً.