أكاديمي عماني:”فلسطين لها ربٌ يحميها” مهما خذلها “المتأسلمون” وغدر بها العرب “المتصهينون”!

0

أكد الأكاديمي العماني والعميد السابق بجامعة السلطان قابوس، البروفيسور حيدر اللواتي على تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، كما أشاد بالانتفاضة التي شهدتها #مسيرة_العودة_الكبرى ضد الاحتلال الغاشم، مشيرا إلى أن لفلسطين رب يحميها من خيانة صهاينة العرب.. حسب وصفه.

 

ودون “اللواتي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” معلقا على انتفاضة الجمعة الماضية، بمسيرة العودة التي انطلقت قرب حدود قطاع غزة مع إسرائيل إحياء ليوم الأرض، ما نصه:”ان وجود اليهود على أرض فلسطين موقوت، وان كيانهم عليها زائل، وان دولتهم وُجدت عليها لتُفنى، هكذا يختصر القرآن قصة احتلال الصهاينة وغصبهم لأرض فلسطين!”

 

وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) مهاجما المتصهينين من العرب ومطبعيهم :”للفلسطين ربٌ يحميها مهما تآمر عليها المتآمرون وخذلها المتأسلمون وغدر بها العرب المتصهينون!”

 

 

يذكر أن أكثر من 30 ألف فلسطيني شاركوا الجمعة، بمسيرة العودة التي انطلقت قرب حدود قطاع غزة مع إسرائيل إحياء ليوم الأرض، وقد قابلها الجيش الإسرائيلي بالقمع وإطلاق الرصاص، ما أدى لاستشهاد 17 فلسطينيا وإصابة 1416 فلسطينيا، بينهم مصابون بإصابات خطيرة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

 

كما تظاهر آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية، وانطلقوا بمسيرات صوب نقاط التماس، قابلها الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز، ما خلف عشرات الإصابات، فيما نظم سكان المناطق العربية في إسرائيل مهرجانا مركزيا في مدينة “عرام” بيوم الأرض الذي يشكل خصوصية لدى الشعب الفلسطيني.

 

وحذر وزير الجيش الإسرائيلي افغيدور ليبرمان, الفلسطينيين مجددا من التواجد في منطقة الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، مؤكدا أن أوامر إطلاق النار على كل من يقترب من الجدار الفاصل ما زالت قائمة.

 

ودعا “ليبرمان” خلال جولة قام بها اليوم، الثلاثاء، على الحدود مع قطاع غزة للاطلاع على استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة #مسيرة_العودة التي ستنطلق الجمعة المقبلة، أهالي قطاع غزة إلى “عدم الاقتراب من الحدود”.

 

وأضاف، حسبما نقلت عنه إذاعة “صوت إسرائيل” على سكان غزة ألا يستمعوا لدعوات “حماس” للاقتراب من الجدار بل أن يعملوا على إسقاطها”، لافتا إلى أنه “سيجتمع مع قادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الجنوبية لتقدير الموقف على حدود غزة “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More