عبر وسم ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في المملكة، وسادت حالة من الهلع بين السعوديين بعد تفشي وباء “الجرب” (المرض الجلدي الخطير) بين طلاب ، ما اضطر إدارة التعليم لتعليق الدراسة مدة يومين أملا في تحجيم الوباء الذي خرج عن السيطرة.

 

 

 

وأعلنت الإدارة العامة للتعليم في منطقة مكة المكرمة، وجود حالات لمرض “الجرب” بين الطلاب في أكثر من مدرسة.

 

https://twitter.com/loo3dy5/status/980874714242584576

 

وأوضحت الإدارة أنه وردت إليها بلاغات تفيد بظهور حالات اشتباه بالجرب في أكثر من مدرسة، مؤكدة أنه سيتم معالجة الأمر حتى لا ينتشر هذا المرض في الوسط التعليمي.

 

https://twitter.com/Ja83ll/status/980876958312615938

 

https://twitter.com/f1nMGLkkJRXLL7L/status/980873979585028096

 

وخصصت “صحة مكة”، بالتعاون مع الشؤون الصحية المدرسية بالتعليم، فرقاً ميدانية لزيارة المدارس لتنفيذ الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في التجمعات المدرسية وعمل مسح طبي لجميع الفصول التي بها حالات اشتباه بالمرض.

 

 

وشن عدد من أولياء الأمور هجوما عنيفا على المسؤولين متهمين إياهم بالتقصير في السيطرة على هذا الوباء الفتاك وعدم المبالاة بالأمر.

 

 

 

 

 

كما لفت البعض إلى إدارة التعليم هي المسؤول الأول عن هذا الوباء، لتعمدها تكديس الطلاب داخل الفصول بشكل غير آدمي ومنافي لمعايير التعليم الأولية، وطالبوا بإقالة مدير تعليم مكة وجميع مساعديه.

 

https://twitter.com/ptQVUEfeh8QAmBp/status/980875035257778178

 

https://twitter.com/fosa_1415/status/980877275271979009

 

 

https://twitter.com/NSh2020/status/980875955479736322

 

والجرب (Scabies)، مرض جلدي مُعدٍ وحاكّ يسببه طفيلي مجهري من رتبة اسمها السوس (Mite) من نوع القارِمَة الجربيّة (Sarcoptes scabiei)، يمكن لهذا السوس إذا بقي من دون علاج، أن يعيش على الجلد أشهراً. ويتناسل سوس الجرب على الجلد ثم تحفر أنثاه أنفاقاً فيه لتضع بيوضها، ويتسبب ذلك في حدوث طفح جلدي أحمر وحاك.

 

 

وتقول منظمة الصحة العالمية (WHO) إن هناك 130 مليون إصابة في العالم، وهو يكثر بالمجتمعات الفقيرة، التي ينخفض فيها مستوى الخدمات الصحية مع زيادة حجم التلوث البيئي. وتؤكد أن المرض معدٍ بشدة، ويمكنه أن ينتقل من شخص إلى آخر بالتماس الجلدي المباشر، كما يمكن أن ينتشر عن طريق الملابس والمفارش الملوثة بهذا الطفيلي.