يبدو أن “بوصلة” التخريبية تتجه هذه المرة لموريتانيا، وبدأت خطة للعبث بهذه البلاد من داخل الجهاز القضائي، حيث تحفظ رئيس موريتانيا محمد على طلب قدمته وزارة العدل الإماراتية، بإعارة أربعة .

 

وذكرت مصادر نقل عنها موقع “زهرة شنقيط” الموريتاني، أن” وزارة العدل الإماراتية طلبت إعارة أربعة قضاة، لكن الغلطة الكبيرة هو تحديدها لأسماء القضاة والوظائف التي يعملون فيها، مما يعكس حجم التغلغل داخل الجهاز القضائي أو التعامل مع جهات غير رسمية من أجل انتقاء أربعة قضاة دون معايير واضحة أو مقبولة حتى من الحكومة الموريتانية”

 

وضمت قائمة الإمارات أحد القضاة المشهورين في مقاطعة “ألاك”، وقاضي بنواكشوط الشمالية، وقاضي بمقاطعة “روصو” وآخر بمقاطعة “واد الناقه”، وهو ما يؤكد ، وفق الموقع “حجم التعامل بين الجهة الإماراتية الرسمية، وأطراف خارج الحكومة الموريتانية”.

 

كما أن “تحديد الأسماء والوظائف أثار الغلط وأعتبر بمثابة رسالة غير ودية من جهاز العدل الإماراتي لنظيره الموريتاني، ناهيك عن امتعاض القضاة الآخرين”، حسب المصدر.

 

وأرجعت مصادر “زهرة شنقيط “خطأ الدولة الإماراتية إلى استشارتها لأحد القضاة المقيمين على أراضيها، غير أن العملية كانت تتم وفق بعض الإجراءات التى تضمن الشفافية واحترام سيادة الدولة، من خلال طلب إعارة بعض القضاة، ثم إرسال وفد بعد الموافقة لمقابلة القضاة الذين يرغبون فى العمل فيها، واختيار من تريد وفق معايير هي من يحددها، لكنها هذه المرة قررت خرق الإجراءات المعمول بها، مما سبب أزمة صامتة بين الطرفين.

 

وتقوم سياسات حكام الإمارات وعلى رأسهم شيطان العرب ، على العبث بأمن المنطقة وبث والضغائن بين الشعوب، للاستفادة من التناحر السياسي والطائفي والسيطرة على ثروات هذه البلاد كما يحدث الآن باليمن.