في واقعة هي الأولى في تاريخ البلاد، أعلن أن مجلس الائتلاف الحاكم انتخب “” السياسي المسلم والبالغ من العمر 41 عاما رئيسًا جديدًا له.

 

ووفقا لما أعلنه التلفزيون الإثيوبي فإن هذه الخطوة تمهد لتعيين “أبي أحمد” رئيسًا للوزراء، بعد مصادقة البرلمان عليه خلفًا لـ”هايلي ماريام ديسالين”، الذي استقال، في 15 فبراير/ شباط الماضي، من رئاسة كل من الائتلاف الحاكم والحكومة.

 

وأضاف التلفزيون الرسمي أن مجلس الائتلاف الحاكم (الجبهة الديمقراطية الثورية للشعوب الإثيوبية)، انتخب أيضًا “دمقي مكنن” نائبًا لرئيس الائتلاف.

 

ويتكون الائتلاف، الذي تشكل عام 1989، من: “”، و”الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو”، و”الحركة الديمقراطية لقومية أمهرا”، إضافة إلى “الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا”.

 

ويضم مجلس الائتلاف الحاكم 180 عضوا، بواقع 45 عضوًا من كل حزب في الائتلاف، وهو أعلى هيئة تنفيذية في الائتلاف، ويجتمع مرتين سنويا، وتوكل إليه مهمة اتخاذ القرارات الرئيسية في الائتلاف.

 

وعبر تصويت سري، يختار أعضاء مجلس الائتلاف رئيس الائتلاف من بين مرشحين، هم رؤساء أحزاب.

 

وفي وقت سابق، أعلن مجلس الائتلاف قبوله رسميًا استقالة ديسالين، الذي كان قد أعلن، في خطوة مفاجئة، استقالته من رئاسة الائتلاف والحكومة، معللًا بأن الاستقالة تأتي ضمن جهود لتقديم حلول نهائية للوضع الراهن في البلاد.

 

وغداة الاستقالة أعلن مجلس الوزراء حالة الطوارئ في أرجاء البلد الواقع في (شرقي القارة).

 

وقال وزير الدفاع، سراج فرجيسا، آنذاك إن حالة الطوارئ اقتضتها الأوضاع الراهنة التي تهدد الاستقرار السياسي والنظام الدستوري.

 

وتشهد أقاليم إثيوبية احتجاجات متقطعة تتهم الحكومة بـتهميشها وإقصائها سياسيًا، وتطالب بتوفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة والتنمية.

 

وتحت وطأة الاحتجاجات، تبنى الائتلاف الحاكم إصلاحات تهدف إلى تخفيف الاحتقان، وتعزيز مناخ المصالحة الوطنية، وشملت إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ثم أعلن ديسالين استقالته.

 

يشار إلى أن “أبي أحمد” هو سياسي مسلم، ويترأس، منذ 22 فبراير/ شباط 2018، “الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو”.