أهدى الرئيس الروسي ، آل ثاني، مجسما لـ”الكعبة” الشريفة أثناء زيارة الأمير الأخيرة لروسيا والتي جاءت بدعوة رسمية من الرئيس الروسي.

 

وغرد أمير عن زيارته لروسيا والتي انتهت أول أمس، الاثنين، مؤكدا أن المباحثات التي أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كانت ناجحة ومعمقة وستمنح علاقات البلدين دفعة جديدة للأمام.

 

وأثارت صورة هدية “بوتين” لأمير قطر جدلا واسعا بين النشطاء، الذين لفت بعضهم إلى أن اختيار (مجسم الكعبة) تحديدا لإهدائه لأمير قطر من قبل “بوتين” يحمل معاني كثيرة ورسائل خفية.

 

 

 

 

 

 

https://twitter.com/KHaaC0iz8oqd7aW/status/979000692202528768

 

https://twitter.com/menah1982/status/978997363946721280

 

وبدأ أمير قطر، الأحد، الماضي زيارة رسمية إلى روسيا استمرت يومين، على رأس وفد كبير يضم نخبة من الوزراء والمسؤولين، وتعد هذه أول زيارة للعاصمة الروسية منذ اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو الماضي.

 

وكان أمير قطر وبوتين بحثا سبل توطيد علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في عدة مجالات، من بينها الدفاع والطاقة والاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري والبحث العلمي، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون في مجال تنظيم بطولة كأس العالم وتبادل الخبرات لا سيما التي ستستضيفها روسيا 2018 وقطر 2022.

 

وأشاد بوتين خلال لقائه أمير قطر في موسكو اليوم بمستوى العلاقات الثنائية ونمو التبادل التجاري بين روسيا وقطر قائلاً: “لقد اجتمعنا قبل عامين، لكن العلاقات بين بلدينا في تطور مستمر، كما أننا على اتصال دائم، وتصادف هذا العام الذكرى الثلاثون لإطلاق العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا”.

 

وأضاف: “شهد التبادل التجاري نمواً العام الماضي، لكنه لا يتماشى بعد مع إمكانات البلدين، لكن التعاون الاستثماري يتطور”.

 

وبلغ التبادل التجاري بين الجانبين في 2016 قرابة 60 مليون دولار، منها صادرات روسيا إلى قطر بنحو 24.5 مليون دولار، مقابل واردات بقيمة 34.5 مليون دولار.

 

وفي عام 2016 اشترى صندوق قطر السيادي، الذي يعتبر هيئة الاستثمار القطرية الأساسية، ومجموعة تجارة الخامات السويسرية “غلينكور”، 19.5% من أسهم شركة “روس نفط” في سياق عملية الخصخصة التي جرت آنذاك.