لم يمضي الكثير على (خناقة الشوارع) التي شهدها قبل يومين، بين نواب في البرلمان، حتى تداول ناشطون اليوم مقطعا مصورا جديدا يظهر النائبة عن حركة النهضة “” وهي تتبادل مع رئيس مجلس النواب الاتهامات خلال الجلسة العامة بالبرلمان.

 

واتهمت النائبة رئيس البرلمان بعدم الحيادية في تسيير الجلسة العامة لأنّه مشمول بالعدالة الإنتقالية ما يمثل تضاربا في المصالح، ما دفعه إلى القول “كلامك غير صحيح وأنا أنظف منك ومن الناس اللي قراب منك”.

 

وقالت ابراهيم في مداخلة ثانية “أنا قريبة من راشد الغنوشي وسمير ديلو وعبد اللطيف المكي وعبد الفتاح مورو ومحمد بن سالم …وإذا كان هذم ناس مش نظاف علاش عامل معاهم توافقات؟”.

 

وتابعت ” أنا أشرف منك وأرجل منك لأنّي لا بعت ولا خنت لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل” على حدّ تعبيرها.

 

وأثارت مداخلة منية إبراهيم فوضى كبيرة داخل البرلمان، حيث حاول عدد من نواب “نداء ″ التهجم عليها لفظيا، فيما انتقد رئيس الجلسة والقيادي في الحزب نفسه عبد الفتاح مورو “الأسلوب” الذي اتبعته في الرد على الناصر، معتبرا أن الألفاظ التي استخدمتها لا تُناسب مجلس نواب الشعب، كما أكد أن رأيها لا يُلزم حركة “النهضة” التي قال إنها لا تشتم أحدا.

 

وقبل يومين تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر (خناقة شوارع) بين نواب في البرلمان التونسي، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية للبرلمان التونسي السبت، تلاسنا وتبادلا للاتهامات وصلت إلى حد الاشتباك بالأيدي بين بعض النواب.

 

وجاء سبب الاشتباك والعراك حول مدى “قانونية” عقد الجلسة المخصصة للتصويت على قرار تمديد عمل هيئة الحقيقة والكرامة.

 

وانطلقت الجلسة وسط جدل بخصوص النصاب القانوني الضروري لانعقادها، بحضور رئيس هيئة الحقيقة والكرامة ، وعقب الاشتباك بالأيدي بين بعض النواب قرر رئيس البرلمان محمد الناصر رفعها لمدة خمس دقائق، وعقد اجتماع لرؤساء الكتل بالبرلمان.