على الرغم من أنها كتبت لتخليد “شهداء” قوات في الجيش المصري، إلا أنها تحولت لأداة رخيصة يستخدمها المتزلفون لنظام “السيسي” في غير الغرض الذي كتبت من أجله.

 

وفي هذا السياق، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لمجموعة من الفتيات وهن يرقصن بشكل هستيري وخارج أمام إحدى المخصصة لانتخابات الرئاسة المصرية “الهزلية” على انغام أغنية “؟”.

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرن الفتيان وهن يحملن الأعلام المصرية ويرقصن على أنغام الأغنية وسط مجموعة من الشباب والنساء المؤيدين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

ووفقا للفيديو وعلى الرغم من أن الأغنية  كتبت تخليدا لتضحيات قوات الصاعقة بحسب مزاعم مؤلفها، إلا أن الفتيات عليها كان ملفتا واحتوى على حركات خارجة.

وكان الرائد متقاعد من قوات الصاعقة المصرية محمد طارق وديع، مؤلف أغنية قوات الصاعقة “قالوا إيه”، قد كشف عن كواليس كتابته للأغنية، موضحا أنه أراد تخليد أسماء زملائه الشهداء بنشيد يردده رجال الصاعقة ويصل إلى كل المصريين ليتذكروا تضحياتهم.

 

وأعرب “وديع” في وقت سابق في حوار ببرنامج “رأي عام”، على قناة “ten”، عن سعادته البالغة بالانتشار السريع للأغنية على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دمجها بالمزيكا.

 

وكشف “وديع” عن كواليس كتابة وترديد كلمات الأغنية مع 20 فردًا من جنود الصاعقة، قائلا: “الفكرة بدأت بعد أحداث قرية البرث بشمال سيناء في يوليو 2017، عندما طرح عليه أحد زملائه في مدرسة الصاعقة فكرة تخليد الشهداء في شعارات يرددها القوات”.

 

وتابع: “بعد كتابة الكلمات توجهت إلى أحد الزملاء وكان برفقته 20 فردًا من الجنود، ولأن هذا العديد قليل جدًا على ترديد الهتاف، فكان عليه أن يلهب حماسهم ويرفع صوته زيادة عن اللازم”.

 

واستطرد: “أرسلت الأغنية إلى زملائي ونزلت على السوشيال ميديا في نطاق محدود بدون مزيكا إلى أن حققت الانتشار”.

 

وأشار إلى أن الشهداء الذين ذكر أسماؤهم في الأغنية كانوا زملائه.