في فضيحة جديدة للنظام في نشرت العديد من وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية في ، صورا للفنان المصري وهو يدلي بصوته اليوم في لجنته الانتخابية بالشيخ زايد، رغم إدلائه بصوته قبل أيام بالسفارة المصرية في الإمارات ضمن تصويت المصريين بالخارج.

 

ووفقا لوسائل إعلام مصرية أدلى الفنان حسين فهمي، بصوته في الرئاسية، اليوم بمقر لجنته الانتخابية بمدرسة الشيخ زايد الثانوية بنين.

 

 

وقبل أيام وتحديدا يوم 18 مارس الجاري، نشرت نفس وسائل الإعلام المصرية وعلى رأسها صحيفة “اليوم السابع” خبرا بالصور يثبت إدلاء “فهمي” بصوته في الانتخابات بسفارة مصر في أبو ظبي.

 

 

وأثار هذا الحادث الذي يمثل فضيحة بكل المقاييس للنظام في مصر، سخرية واسعة بين النشطاء الذين حولوا الأمر ألى فرصة للتندر والسخرية من الفنان المصري.

 

 

 

 

 

 

ولإدراك الموقف وحفظ ماء وجهه حاول حسين فهمي تبرير الأمر، بقوله أنه لم يقوم بعملية التصويت في أبو ظبي، وأنه كان متواجدًا في الإمارات مع الأوليمبياد الخاص، بصفته سفيرا دوليا للأوليمبياد، وزار بأبو ظبي يوم انتخابات المصريين بالخارج، وسلم على المواطنين، دون أن يُدلي بصوته هناك.

 

وهو ما كذبه النشطاء حيث نقلت جميع وسائل الإعلام حينها أنه أدلى بصوته ونشرت له العديد من الصور أنذاك.

 

وبدأت في مصر اليوم انتخابات رئاسية تراها المعارضة ومؤسسات غربية صورية لإضفاء الشرعية على حكم الرئيس ، وهي الثانية من نوعها منذ انقلابه على الرئيس المعزول محمد مرسي صيف عام 2013.

 

وبينما حشد الجيش والشرطة قواتهما لمواكبة تلك الانتخابات التي تستمر ثلاثة أيام، دعت أميركا رعاياها في مصر إلى توخي الحذر خلال تلك المدة، معتبرة الحدث “انتخابات صورية تجرى على خلفية انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

 

ومنافس السيسي الوحيد في الانتخابات هو موسى مصطفى موسى، وهو مؤيد للسيسي منذ فترة طويلة، وينظر إليه على نطاق واسع على أنه مرشح صوري، وحزب الغد -الذي يرأسه موسى نفسه- أيد السيسي بالفعل لولاية ثانية قبل أن يظهر موسى منافسا في اللحظات الأخيرة.

 

ويغيب عن المنافسة سياسيون بارزون لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد، ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية لرئاسيات مصر النتيجة النهائية للانتخابات في الثاني من أبريل/نيسان المقبل.