كشف المغرد الشهير “” والمعروف بتسريباته من داخل الديوان الملكي السعودي، تفاصيل قصة غضب “ابن سلمان” وتنكيله بالمسؤولين في قاعدة الملك فصل الجوية بعد إنزال صورته من القاعة الملكية في القاعدة بأمر الأمير أحمد بن عبد العزيز.

 

وقال “مجتهد” في عدة تغريدات له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن)، إنه تأكد لديه تفاصيل القصة المتداولة عن غضب “ابن سلمان” من إنزال صورته في الجوية، مشيرا إلى أنه أمر باعتقال اللواء محمد العواجي نائب قائد القاعدة واعتقال مدير القاعة الملكية إبراهيم الرؤساء والتنكيل بهم في أمن الدولة إضافة لفصلهم من أعمالهم ثم أمر القضاء بالحكم عليهم بالسجن.

 

 

وتابع موضحا:”وكان الذي طلب إنزال الصورة هو أحمد بن عبد العزيز وذلك قبل عدة أشهر حين كان قادما للرياض واستقبل في القاعة الملكية بالقاعدة فلم يقبل بصورة ابن سلمان فوق رأسه فأمر أخوياه بنزعها ولم يتجرأ نائب قاعد القاعدة ولا مدير القاعدة على الاعتراض.

 

وأضاف مجتهد “يبدو أن تصرف أحمد هذا كان بيضة ديك ولن يتكرر”

 

 

وعن الآلية التي يستولي بها على أموال معتقلي “الريتز كارلتون” وتحويلها لحسابه الشخصي، أشار “مجتهد” إلى ان ذلك يتم عن طريق اتجاهين كلها تنتهي إلى (جيب ابن سلمان).

 

 

والاتجاه الأول بحسب “مجتهد” يخص الحسابات والأموال المنقولة وما في حكمها حيث يشرف محمد عبد الملك آل الشيخ وزير الدولة وعضو مجلس الشؤون الاقتصادية على تحويلها للحساب الخاص في الديوان، ثم ينسق مع عثمان صالح الدهش مدير الإدارة الخاصة في الديوان لتحويلها  لحسابات ابن سلمان الشخصية.

 

 

والاتجاه الثاني يخص الشركات الكبرى مثل شركة “ابن لادن” و”سعودي أوجيه” وغيرها، حيث أوضح “مجتهد” أن “ابن سلمان”  يستولي عليها من خلال تكليف ياسر الرميان المشرف على صندوق الاستثمارات العامة باستحواذ الصندوق على نسبة كبيرة من هذه الشركات ثم تحويل ملكية هذه النسبة لشركات ابن سلمان وفي مقدمتها شركة “بسما”.

 

 

كما لفت “مجتهد” إلى أنه هناك ثلاثة من معتقلي الرتز يجمع بينهم أنهم شخصيات حجازية مؤثرة (وزير سابق ومحافظ هيئة عليا وطبيب مشهور) تعرضوا لتعذيب شديد شمل استخدام الكهرباء بتهمة إنشاء تنظيم حجازي انفصالي وذلك بناء على وشاية فقط دون دليل ومع وجود كل القرائن على استحالة تجرؤ أمثال هؤلاء على ما يغضب ابن سلمان.

 

 

وخص مجتهد رئيس هيئة الرياضة المقرب من “ابن سلمان” بالذكر في تغريدته الأخيرة.

 

وقال ما نصه:”من نماذج اهتمامات تركي آل الشيخ الصبيانية أنه توقع منع ماجد المهندس من هلا فبراير في الكويت لأنه أعاد تغريدة تهاجم وزيرا كويتيا، فاستخدم جواسيسه في الكويت للحصول على وثيقة تثبت منعه ونسق مع دليم لنشرها في الإعلام والتويتر وإحراج الكويت النتيجة: توقعه ما صار ولم تكتب وثيقة”