تسبب الفيلم الوثائقي الذي بثته وسائل الإعلام الإماراتية بعنوان: ” الأول.. ذاكرة ومسيرة “، بموجة غضب عارمة اجتاحت موقع التدوين المصغر “” في ، وذلك على إثر تلفيقه لوقائع تاريخية مشوهة وغير حقيقية.

 

ووفقا لما ورد في الوثائقي، فقد حاول القائمون على الفيلم الترويج لدور الشيخ زايد آل نهيان في حل الخلافات والنزاعات في سلطنة عُمان وذلك بتصوير موكب ” رشيدي ” في طريقه لحل الخلاف الذي نشب بين “ثويني” و “ماجد” بعد وفاة والدهم السيد سعيد بن سلطان.

 

كما قام القائمون على الفيلم بالنصب على ضيوفه مثل الدكتور والمؤرخ العماني محمد المقدّم الذي تم اقتطاع حديثه واستخدام ما يناسب الفكرة العامة التي يرغبون بالترويج لها.

 

وتعبيرا عن غضبهم، أطلق ناشطون عمانيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” “، ردوا فيه على ما ورد من مزاعم وادعاءات في الفيلم الوثائقي، مرفقين عبر الهاشتاج العديد من الحقائق التي ترد على “خزعبلات” .