ذكر موقع “واللا” العبريّ، أن الشاب ، الذي تتهمه سلطات الإحتلال الإسرائيلي، بتنفيذ ، يوم الجمعة الماضي، قرب مدينة ، شمال الضفة الغربية المحتلة، وقتل خلالها ضابطٌ وجنديّ إسرائيلييْن، وأصيب آخران، أصرّ في التحقيق معه أن ما جرى حادث سير وليس كما تتهمه مخابرات الإحتلال، بأنّه نفذ الحادث على خلفية قومية.

 

ويؤكد “قبها” أنه بعد الحادث خرج بنفسه من المركبة، ولم يقترب أبدا من بنادق الجنود الملقاة على الأرض.

 

ويضيف أنه طلب من فلسطينيين مروا في المكان أن يتوجهوا لطلب المساعدة من الجنود على الحاجز العسكري قرب مستوطنة “مفو دوتان”.

 

وقال إنه في الطريق إلى المستشفى، قام محقق “” بتخديره في محاولة لانتزاع اعتراف منه.

 

كما يشير إلى أنه تعرض للاعتداء بالضرب من قبل المحققين في المعتقل، وأنهم هددوه باستدعاء أبناء عائلته، وبضمنهم شقيقته التي تملك المركبة، وإلحاق الأذى بهم.وفق “عرب48”

 

ويضيف أنه مع إحضاره إلى مكان الحادث لإعادة التمثيل، حاول عناصر “الشاباك” الضغط عليه لانتزاع الاعتراف منه، حيث قيل له إن “الجمهور الإسرائيلي يطالب بإعدامه وهدم منزل عائلته، وفي حال أدلى باعتراف فإن الشاباك سيوافق على عقد صفقة تتضمن عقوبة السجن فقط”.

 

ولفت إلى أن المحققين جمعوه مع شقيقه المعتقل، عصام، ووجهت لكليهما مختلف الادعاءات، إلا أنهما نفياها جملة وتفصيلا.

 

ومددت محكمة الاحتلال العسكرية في الجلمة، الإثنين، مدة 9 أيام الشاب قبها (28 عاما) من قرية برطعة. فيما أكدت عائلته أن الحديث عن حادث طرق وليس عملية دهس متعمدة.