أعلن سيف الإسلام القذافي (نجل الزعيم الليبي الراحل) عزمه خوض الانتخاب الرئاسية المقبلة في ، مبديا رغبته في الحوار مع جميع الأطراف داخل البلاد وخارجها لإعادة إعمار بالتعاون مع دول الجوار.

 

وخلال ندوة صحيفة في العاصمة التونسية أعلن أيمن بوراس مدير الحملة الانتخابية لسيف الإسلام القذافي والناطق باسم “الجبهة الشعبية الليبية” ترشح القذافي رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا إلى الغاية من هذا الترشح هو “إنقاذ ليبيا”.

 

وسلط بوراس الضوء على البرنامج السياسي والإصلاحي للقذافي، الذي قال إنه يتمحور حول “إعادة إعمار ليبيا بمساعدة دول الجوار”، موضحا ذلك بقوله “هو مشروع إنقاذ وطني متكامل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا منفتحا على كل الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، حتى تلك الدول التي أساءت إلى علاقتها معنا سنة 2011، على أساس الإسلام والاتفاقيات الدولية”.

 

وأضاف “البرنامج يتضمن أيضا مشروع الليبية والعفو والحوار الليبي – الليبي، وأن يخضع الجميع لسلطة القضاء والعرف الاجتماعي، بهدف كشف فصول تلك المؤامرة التي أحيكت للوطن، كي نبين للعالم حقيقة “الحقد الصليبي” المستديم ضد الإسلام وحقيقة الأطماع في ثروات الشعب الليبي وخيرات البلاد. وسنمد أيادينا لمن أراد السلام داخل البلاد وخارجها لنفتح معه صفحة بيضاء”. وفق ما نشر موقع القدس العربي.

 

وحو اختياره الإعلان عن الترشح للرئاسة من تونس، قال بوراس “نحن، إذ نعلن ذلك من تونس، نعلم تفهّم الدولة التونسية (قيادة وشعبا) نوايانا المستقبلة وحجم مساعدتهم لنا بما يمكننا من وضع ليبيا على السكة الصحيحة وإعادة إعمارها، ونحمل شكرا لكل من وقف مع الشعب الليبي في محنته في تونس ودول الجوار.

 

ويأتي إعلان سيف القذافي ترشحه للانتخابات الرئاسية، بعد أيام من اعلان السفير الليبي السابق في ، ، نيته الترشح لهذه الانتخابات، فيما يتوقع أن تشهد الأيام المُقبلة إعلان المزيد من الشخصيات الرئيسية في البلاد بشكل رسمي خوضها التي يُفترض إجراؤها خلال أشهر.