شن الرئيس الفلسطيني في افتتاح اجتماع لجنتي التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح في مدينة رام الله، هجوما عنيفا على وكذلك .

 

وانفعل “عباس” أثناء حديثه عن السفير الأمريكي في ، بسبب مواقفه المنحازة لإسرائيل ما دفعه لسبه بلفظ خارج، وقال موجها حديثه لـ”فريدمان”: “كيف تقول إن المستوطنين يبنون في أرضهم يا ابن الكلب‎؟”.

 

كما هاجم عقد الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرها حول ، متسائلًا: “الآن استيقظ الأمريكان لدعم بعد 11 عامًا.. نحن نتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع”.

وفي نفس الكلمة اتهم محمود عباس، حركة “بالوقوف وراء الاعتداء” الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ومدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج خلال زيارتهما لقطاع غزة في 13 مارس الجاري.

 

وأوضح بهذا الصدد “قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية المناسبة للحفاظ على المشروع الوطني، والذي حصل لن يمر ولن نسمح له أن يمر”.

 

وقال عباس ان “حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله” واضاف “ارتكبوا الجريمة الحمقاء”.

 

وقال الرئيس إنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية.وفق قوله