في واقعة تعكس مدى تآمر حكام أبو ظبي ويؤكد بأن اختراقها لوكالة الأنباء القطرية وتلفيقها تصريحات لأمير تميم بن حمد آل ثاني حول التقارب مع كان ذريعة فقط، كشف المدير العام لمكتب التخطيط التجاري في مؤسسة تطوير التجارة الإيرانية، محمد رضا إيزديان أن احتلت الترتيب الثاني عالميا والأول عربيا من حيث قيمة التبادلات التجارية مع خلال الـ11 شهراً الماضية من السنة الإيرانية الحالية التي تنتهي في مارس/آذار الجاري.

 

وقال “إيزديان” في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” إن الصين احتلت المرتبة الأولى من حيث حجم الصادرات لبلاده وذلك بقيمة 11.5 مليار دولار تمثل 24% من مجموع الواردات الإيرانية التي بلغت 47.6 مليار دولار.

 

وجاءت الإمارات ثانيا بصادرات بلغت قيمتها 8.7 مليارات دولار، تمثل 18% من مجموع الواردات الإيرانية، ثم كوريا الجنوبية بقيمة 3.3 مليارات دولار، ثم تركيا 2.8 مليار دولار، وألمانيا 2.6 مليار دولار، وسويسرا 1.9 مليار دولار، والهند 1.9 مليار دولار، وفرنسا 1.6 مليار دولار، وهولندا 1.3 مليار دولار، وإيطاليا 1.3 مليار دولار.

 

ومن حيث الصادرات الإيرانية خلال الفترة ذاتها والتي بلغت 30 مليار دولار تقريبا، حيث احتلت الصين المرتبة الأولي باستيراد سلع بقيمة 6 مليارات دولار تقريبا تمثل 20% من صادرات إيران غير النفطية، والإمارات بقيمة 4.2 مليارات دولار تمثل 14% تقريبا.

 

وأشار “إيزديان” إلى أن حصة السلع الاستثمارية والوسيطة بلغت 76% من مجموع الواردات في الأشهر الـ11 الماضية، مشيرا إلى أن قيمة واردات السلع الوسيطة بلغت 28.5 مليار دولار والسلع الاستثمارية 7.5 مليار دولار في الأشهر الـ11 الماضية كما بلغت حصة السلع الاستهلاكية من مجموع واردات البلاد 18.2 %.

 

وكانت دراسة نشرها “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات” أشارت إلى أن نصيب الإمارات يبلغ ما نسبته 80% من حجم الخليجي مع إيران، وأنها تمثل المنفذ الأهم لتجارة الترانزيت الإيرانية، ومركزًا ماليًا مهمًا للتحويلات الإيرانية.

 

يشار إلى أن تلك الأرقام تضفي غرابة على طبيعة الأزمة الخليجية الحالية، حيث أنه من بين الأسباب التي أعلنتها ( والإمارات والبحرين ومصر) للإجراءات العقابية ضد قطر هو تنمية علاقاتها مع إيران.