كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، هويّة ، الذي أفادت تقارير مؤخراً بأنه من ساعد الشيخة “” ابنة ، على الفرار من دبي.

وبحسب الصحيفة، فإنّ الشيخة “لطيفة” مختبئة على ساحل “غوا” في الهند ، مع “جان بيير هيرف جوبيرت”، وهو مواطن أمريكي يعتقد أنه عميل للمخابرات الفرنسية وكاتب سابق.

ووفقاً لمؤسسة حقوقية فإن الشيخة “لطيفة” كانت على متن يختٍ مع “جوبير” وصديق فنلندي لم يكشف عن اسمه، وتم الإبلاغ عن أنّ الثلاثة جميعًا في عداد المفقودين.

 

وتفيد “ديلي ميل” أن “جوبيرت”، المعروف بروايته “” ، هو ضابط سابق في البحرية الفرنسية كان عميلاً سرياً لوحدة الخدمات السرية الفرنسية حتى عام 1993.

 

وبعد مغادرته البحرية، أنشأ شركة ناجحة لصناعة الغواصات في فلوريدا حيث تم تعيينه في عام 2004 من قبل رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم.

 

وبعد زيارة رجل الأعمال الإماراتي إلى مصنع “جوبيرت”، دعاه إلى للقيام بنفس العمل في دبي. لكن بحلول عام 2008، انهارت علاقتهم وكانت هناك اتهامات بالاختلاس.

 

ووفقا للتقارير، فقد تخفّى “جوبرت” بملابس نسائية للهروب من دبي وسط اتهامات بالفساد.

 

وذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” أنه كان ارتدى ملابس الغوص وفوقها ملابس نسائية إسلامية ليهرب.

وفي كتابه، يدّعي “جوبرت” أنه دخل في مياه البحر بعد أن تسلل من الفندق الذي كان يتواجد فيه.

 

ويقول إنه استخدم زورقاً صغيراً للوصول إلى وجهته – وهو مركب شراعي، وكان في انتظاره جاسوس فرنسي سابق، خارج المياه الإقليمية لدولة الإمارات.

 

ومن المعروف أن “لطيفة” مختبئة على متن اليخت قبالة سواحل جنوب الهند، وتسعى للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة حيث كانت قد اتصلت بمحام.

 

وقالت جماعة “محتجزون في دبي”، المعنية بالحقوق ومساعدة الأجانب الذين يواجهون مشكلات قضائية في الإمارة، إنها تواصلت مع الشابة “لطيفة”، ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي قالت إنها فرّت من البلاد، بعد أن تم احتجازها سراً في السجن لمدة ثلاث سنوات.

 

الشيخة لطيفة (33 عاما) قالت إنها تعرّضت للتخدير في من قبل الأطباء لوقف “تمردها”.

 

وادّعت أنه تم تهريبها إلى خارج البلاد بواسطة جاسوس فرنسي وهي الآن تتواجد على يخت قبالة سواحل الهند، ومن المتوقع أن تطلب اللجوء السياسي في الولايات المتحدة حيث أجرت اتصالات مع أحد المحامين لهذا الغرض.

 

وتقول الجماعة إن “لطيفة” هاتفت قائلة: “أرجوكم ساعدوني. هناك رجالٌ بالخارج. أسمع أعيرة نارية وأنا مختبئة مع صديقة”.وفقَ صحيفة “ذا صن” البريطانيّة

 

وأضافت لطيفة في رسالة عبر تطبيق واتساب: “أرجوكم ساعدوني. لا أعرف ماذا يحدث بالخارج”.

 

وتدَّعي لطيفة أنه لم يُسمح لها بمغادرة دبي منذ 2000، وكذلك لا يُسمح لها بقيادة السيارة وتخضع تحركاتها للمراقبة على مدار الساعة.

 

وتقول إن عليها الالتزام بحظر تجوال مفروض على تحركتها، وليس لديها الحرية التي يتمتع بها آخرون، في البلد الذي يعد أكثر الوجهات السياحية شعبية في العالم.

 

وليس لدى لطيفة سيرة ذاتية، ومنذ ادعاء فرارها من البلد أغلقت حساباتها الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وقبيل مغادرتها، سجلت مقطع فيديو مؤثراً، تشرح فيه بتفاصيل صادمة أسبابَ رغبتها في الفرار. وتقول في الفيديو: “ليس لديَّ الحرية التي يتمتع بها الناس. حرية الاختيار هي شيء نفتقر إليه”.

 

وقالت إنه لا يُسمح لها بالاحتفاظ بجواز سفرها، وإذا خرجت من دبي يُكلَّف سائقٌ بنقلها: “أنا مقيدة للغاية، وليس بإمكاني حتى الذهاب إلى إمارة أخرى دون إذن. لم أغادر دبي منذ عام 2000”.

 

وقبل المضي قدماً في مسعاها للحصول على حريتها تواصلت لطيفة مع جماعة “محتجزون في دبي”، ومن جانبها استخدمت الجماعة اتصالاتٍ مكثفة، لمحاولة التأكد من هويتها وادعاءاتها.

 

وتقول الجماعة إنها تحدثت إلى مساعدين مقربين من لطيفة، الذين أكدوا أنها نجلة حاكم دبي، وعضو بالعائلة الملكية.

 

وعلاوة على ذلك، فإن بحوزتهم أيضاً نسخة من جواز سفر يفيد بأن حاملته عضوةٌ بالعائلة الملكية بدبي.

 

حاولت الهروب وهي في سنّ السادسة عشرة

 

وقالت لطيفة إنه بعد فشل محاولة هروبها عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، وبعد المعاملة المترتبة على تلك المحاولة التي تلقتها، أصبحت تشك في الأناس، وقد تفضل إمضاء كل وقتها مع الحيوانات.

 

وفي محاولة لتأكيد هويتها، تسرد لطيفة مكان المدرسة التي ذهبت إليها، وهواياتها، وتتوسل من التقوها أثناء أنشطة امتطاء الخيل والقفز بالمظلة، لتأكيد هويتها عندما يشاهدون الفيديو.

 

وتقول: “أتطلع لحياةٍ أفضل، بداية فصل جديد في حياتي. ليس هناك سبب للبقاء في دبي ولا سبب للعودة إلى هناك”.

 

ويبدو أن الفيديو سُجِّل في غرفة بفندق، حيث كانت لطيفة تجلس أسفل نافذة ذات ستائر قشدية اللون.

 

قلق بالغ حيال سلامة الأميرة

 

وتواصلت جماعة “محتجزون في دبي” مع شرطة بريطانيا، يوم الإثنين، 5 مارس/آذار للإبلاغ عن فقدان لطيفة.

 

وقال ديفيد هيغ العضو بالجماعة -التي ناشدت محامين ومحققين لتقديم مساعدتهم- إنهم أجروا تحقيقات مكثفة، للتأكد من أن المرأة حقيقية، وليست خدعة.

 

بدأ طلب المساعدة قبل أسبوعين، عندما تلقت جماعة “محتجزون في دبي بريداً إلكترونياً من لطيفة”.

 

وقالت رادها ستيرلينغ، مؤسِّسة جماعة “محتجزون في دبي”، إنها تشعر الآن بقلق بالغ حيال سلامة الأميرة.

 

وأضافت: “نشعر بقلق بالغ حيال سلامة الأشخاص المفقودين. لقد غُمرنا بالفعل بالاتصالات ورسائل البريد الإلكتروني والدلائل التي ستساعدنا نحن والسلطات”.

 

وتابعت: “نناشد أي شخص للإدلاء بأي معلومات قد تكون مفيدة بالتواصل معنا… كما نود أن نناشد أي شخص يمكنه المساعدة في البحث. المحامون أو منظمات حقوق الإنسان أو الأصدقاء أو العائلة أو حتى عامة الناس”.

 

وأردفت: “طلب الأشخاص المفقودين مساعدتنا وأمرونا بمساعدتهم، في حال اعتقالهم أو اختفائهم، وهذا ما نفعله الآن”.

 

وقالت: “نتواصل مع السلطات، والمحامين الحقوقيين ومنظمات حقوق الإنسان البارزين”.