اعتبر وزير الخارجية العُماني أن “​ايران​ بلدا صديقا وشريكا وجارا موثوقا لبلاده”، مثمنا دورها في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة.

 

واشار الى “الموقع الجغرافي والطاقات العلمية والتقنية والصناعية والمالية لايران وعمان”، معتبراً أن “آفاق تنمية العلاقات الاقتصادية والوصول الى الاسواق التصديرية ​الجديدة​ بانها مشرقة جدا للبلدين”، معلنا “الاستعداد لاتخاذ اجراء مشترك لملء البون غير المبرر بين العلاقات السياسية والتعاون الاقتصادي بين البلدين”.

 

واعتبر ان “استخدام الادوات العسكرية لفرض الارادة السياسية سلوكا غير مقبول”، مشيراً إلى “تجارب الاعوام الاخيرة التي ترافقت مع اهدار الثروات البشرية والمالية الكبيرة جدا لدول المنطقة، مؤشرا الى ضرورة انتهاج سبيل التفاهم والحوار بدل العنف والقوة العسكرية”.