شن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هجوما غير مسبوق على ولي العهد السعودي واصفا إياه بالساذج والكاذب، وذلك بعد تشبيهه للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في بالمستشار الألماني الراحل أدولف ، واعتباره أنه لا يوجد وجه للمقارنة بين وإيران في جميع المجالات.

 

وقال “قاسمي” في تصريحات له نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية تعليقا على مقابلة “ابن سلمان” مع قناة “سي بي اس” الأميركية، إن “هذه التصريحات لا تستحق الرد لأنه ساذج متوهم ولا يتفوه الا بالكلام المر والكاذب ولا يعرف من السياسة والكياسة سوى اطلاق الكلام الفظ في غير محله بعيدا عن الحكمة”.

 

واوضح “قاسمي” ان ايران تولى احترامها لجميع دول الجوار وبلدان العالم والشعوب المختلفة بغض النظر عن مساحتها وقدرتها العسكرية والاقتصادية بل وحتى مكانتها في الداخل والخارج وهي تتطلع دوما الى ايجاد منطقة قوية وامنة ومستقرة.

 

وتابع قائلا: إن تصريحات “ابن سلمان” البعيدة عن الدراية والمدفوعة بالعصبية المجحفة تذكرنا بجاهلية البدو وتعيد للاذهان تحدياتهم الخاوية، مضيفا أنه “لو كان هذه الامير الشاب يفكر بهذا الشكل فلماذا يستنجد بين الحين والاخر باسياده من خطر ايران وعجزه امامها ويعود في كل مره بتمنيات المهزومين خاوي الوفاض ولكن قد جرى حلبه ؟”.

 

 

واختتم “قاسمي” تصريحاته قائلا: “انه من الافضل للدولة التي عجزت امام شعب اليمن المحاصر والاعزل المعدوم السلاح ورغم مرور اكثر من ثلاث سنوات على عدوانها وقد ارقها مقاومته ان تتجنب الحديث عن قدرات جيشها واقتصادها وان يواصل اميرها انشغاله بتبذير ثروات شعبه بشراء الاسلحة الجميلة واستيراد الامن لبلده وان لا يتحدث باكبر من حجمه مع بلد مقتدر مثل ايران وكما قال الحكماء لاتطلقن القول في غير بصر ان اللسان غير مامون الضرر” .

 

وفي المقابلة التي تم بث مقتطفات منها، الخميس، أكد “ابن سلمان” أنه إذا طورت إيران قنبلة نووية فإن السعودية “ستقوم بالمثل في أسرع وقت ممكن”. وقال إن بلاده لا تريد حيازة أي قنبلة نووية لكنها ستطور دون شك مثل هذه القنبلة في أسرع وقت ممكن إن أقدمت إيران على تلك الخطوة.

 

وشبّه الأمير السعودي المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي بأدولف هتلر، محذرا من أنه يسعى للتوسع في الشرق الأوسط بشكل مشابه لألمانيا النازية في بداية الحرب العالمية الثانية.