اتهمت  في شركة طيران أميركية، طياراً من زملائها بتخديرها واغتصابها، في شهر يونيو عام 2017، أثناء مهام الطيران في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الواقعة في شمال الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت مساعدة الطيار التي عملت من قبل في قيادة مروحيات عسكرية أثناء مهام قتالية في أفغانستان مع الجيش الأميركي، إن زميلها الطيار وضع مادة مخدرة في شرابها أثناء وجودهما في مكان عام، وفجأة أحست بثقل في رأسها، واستيقظت لتجد نفسها في غرفة نومه وعلى سريره، نقلاً عن موقع “فوكس نيوز”.

 

واستهدفت الضحية (39 عاماً) بالدعوى شركة الطيران التي لا يزال الطيار الذي تتهمه باغتصابها يعمل ضمن أطقمها، علماً أنه متزوج ويبلغ من العمر (50 عاماً).

وقالت في دعواها القضائية، إنها استيقظت من النوم لتجد ملابسها والغرفة المحيطة بها في حالة فوضى، وأيقنت من علامات جسدية أنها تعرضت للاغتصاب على أيدي زميلها الطيار.

 

بعد الدعوى، إيقاف الطيار عن العمل لحين انتهاء التحقيق. وطالبت المساعدة الشركة بفصل الطيار من العمل بعد تورطه في “واقعة الاغتصاب”.بحسب “العربية”

 

من جانبها، أعلنت المتحدثة باسم شركة الطيران ، أن الشركة “تتعامل مع هذا التحقيق على نحو جدي”، مشيرة إلى “إيقاف الطيار عن العمل لحين انتهاء التحقيق، وذلك حرصاً على أمن وسلامة الركاب وأطقم الطيران”.