انتقد برلماني تركي تغريدة لوزير دولة إماراتي قال فيها إن العلاقات العربية التركية ليست في أفضل حالاتها، ووصفها بأنها مؤسفة، قائلا إن على هذا الوزير أن يتحدث فيما يتعلق بالبلد الذي يمثله فحسب وألا يتحدث باسم العرب.

 

وفي تصريحات لموقع الجزيرة الإنجليزية قال أحمد بيرات كونكار -وهو نائب بارز عن حزب العدالة والتنمية الحاكم- إن كلام قرقاش “مؤسف ولا أساس له”.

 

وأضاف كونكار -وهو أيضا عضو في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي- “لدينا مجموعة كبيرة من الأصدقاء في الجغرافيا العربية، نتعاون مع عدد كبير من الدول العربية”.

 

وكان قرقاش كتب على تويتر مدعيا أن العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها، معتبرا أنه “لعودة التوازن على أنقرة أن تراعي السيادة العربية وأن تتعامل مع جوارها بحكمة وعقلانية”.

 

وفي تغريدة أخرى قال إن “أنقرة مطالبة بمراعاة سيادة الدول العربية واحترامها”، وأن ما وصفه بالتعرض للدول العربية الرئيسية ودعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف لا يمثل توجها عقلانيا نحو الجوار.

 

دعم الانقلاب

لكن كونكار استغرب ادعاء قرقاش أن أنقرة تدعم تغيير الأنظمة عبر العنف، وقال إن الإمارات هي من دعمت مثل هذا التغيير في حالة الانقلاب الذي شهدته عام 2013 وتواصل دعمها لحكومة عسكرية جاءت على حساب حكومة منتخبة ديمقراطية وعبر تنفيذ مذابح.

 

يذكر أن دعمت علاقاتها في الفترة الأخيرة بدولة التي تتعرض منذ نحو تسعة أشهر لحصار تشارك فيه جاراتها الخليجيات الثلاث والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، بسبب خلافات سياسية.

 

ووفرت تركيا لقطر العديد من المنتجات التي منعتها دول الحصار وحالت دون وصولها إلى قطر، كما أبرمت اتفاقات عسكرية مع قطر شملت إقامة قاعدة عسكرية فيها.

 

وجلب هذا الموقف لتركيا سلسلة انتقادات من رباعي الحصار، خصوصا مع رفضها الانقلاب على الشرعية في مصر في يوليو/تموز 2013، واستضافتها عددا من معارضي الانقلاب الذي نفذه الرئيس المصري الحالي على الرئيس المنتخب محمد مرسي.