تسببت كثرة الصور الدعائية لرئيس قبل أيام من انتخابات ، والمنتشرة بالشوارع بشكل مبالغ فيه في سخرية واسعة بين النشطاء بمواقع التواصل.

 

 

معظم هذه اللافتات المنتشرة بالشوارع والتي تكلفت عشرات الملايين، علقها رجال أعمال ومسؤولين بأمر مباشر من النظام وآخرين علقوا هذه الصور مجبرين لحماية مصالحهم الخاصة من بطش النظام.

 

 

 

وبسؤال أحد المعلمين الذي كان يقوم بتعليق لافتة كبيرة بواجهة منزل مقابل لإحدى المدارس الإعدادية بقرية تابعة لمحافظة الشرقية، عن صاحب فكرة أو قرار تعليق اللافتة، قال في تصريحات لوسائل إعلام، إنها من جيوبنا الخاصة مع مساهمة من المدرسة، وهي من الآخر بتعليمات أمنية لكل الإدارات التعليمية على أن يشمل القرار جميع المدارس التي تستقبل لجانا انتخابية.

 

 

وأثيرت تساؤلات كثيرة حول جدوى تلك الدعاية الكثيفة، لا سيما أن الجميع يدرك جيداً أن “السيسي” يعزف منفرداً في تلك الانتخابات التي يصفها الكثيرون بـ”الهزلية”؛ لكونها تفتقر إلى وجود منافس حقيقي، سوى رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، الذي تقدم بأوراق ترشحه للرئاسة قبل ساعات قليلة من إغلاق باب الترشح للانتخابات، والذي يصفه كثيرون بـ”مرشح كومبارس”.

 

 

كما أن الشوارع تخلو من لافتات الدعاية لمصطفى موسى، بل لا أحد يتذكر اسمه أو حتى صفته!

 

المصريون، كعادتهم، سخروا من الانتشار الكثيف والمبالغ فيه لصور السيسي، ولافتات التأييد والمبايعة له لولاية رئاسية ثانية.

 

https://twitter.com/Noraa_ahmmed/status/973237510238294016

 

 

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي سخر المصريون من انتشار صور السيسي في الشوارع والحواري بشكل مبالغ فيه.

 

 

 

 

 

وفي تعليقه على دعاية مؤيدي السيسي، أكد رئيس المرصد العربي لحرية الإعلام، قطب العربي، أن “الكثير من أنصار السيسي كالدببة التي تقتل أصحابها حين تحاول الدفاع عنهم”، مضيفا أنهم “يبالغون في إظهار حبهم وتقديسهم له وللجيش أيضا لدرجة تنفر الناس منه”.

 

وضرب الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة في مصر، مثلا لمغالاة أنصار السيسي وتقديسهم له بما حدث إثر الانقلاب العسكري بنشر صورهم وهم يحملون الأحذية فوق رؤسهم، وأيضا وهم يطوفون حول صوره، وحدث ذلك أيضا في لوحات الدعاية الانتخابية له.