يبدو أن الأسرار والفضائح الخاصة بدول الحصار التي كشفتها قناة “” عبر برنامجها وخاصة ما ورد عن دور محمد بن زايد في المحاولة الانقلابية الفاشلة بقطر عام 1996، قد أفقدت وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية صوابه وصار يهذي للتغطية على هذه الفضيحة.

 

وبدلا من الرد على ما ورد في هذا الفيلم الوثائقي الذي فضح (عيال زايد) بحجة أو بدليل كما فعلت “الجزيرة”، خرج “قرقاش” ليقول إن أزمة قد ظلمت الشيخ خليفة بن حمد والد أمير السابق دون أن يتطرق للاتهامات التي جاءت بحق سيده محمد بن زايد.

 

ودون “قرقاش” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”في أزمة قطر ظُلِم الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، كما لم يُظلم قائد غيره، في وهم المكسب السياسي العابر، أسئ إلى سمعته وسيرته دون مراعاة لموقع أو دور أو تاريخ.”

 

 

التغريدة التي عرضت الوزير الإماراتي لهجوم عنيف من قبل النشطاء، الذي طالبوه بالرد على فضائح محمد بن زايد التي وردت في التقرير قبل أن يتطرق للشأن القطري.

 

 

 

 

وكشف الجزء الثاني من تحقيق “ما خفي أعظم” الذي بثته قناة “الجزيرة” الإخبارية، الأحد، تورط ملك البحرين حمد بن عيسى، في التحريض والتمويل لعمليات تخريبية داخل قطر، حين كان ولياً للعهد، وأن الدول الداعمة للانقلاب حاولت تصفية رموز السلطة في قطر وإعادة الأمير الراحل، الشيخ خليفة بن حمد، إلى الحكم.

 

وقال السفير الأمريكي الأسبق لدى دولة قطر، باتريك ثيروس، إن انقلاب عام 1996 كان يستهدف تصفية رموز السلطة القطرية وإحداث فراغ سياسي؛ تمهيداً لإعادة الأمير (الراحل) الشيخ خليفة بن حمد إلى الحكم.

 

وأوضح السفير أنه تم منح قادة الانقلاب الهاربين من قطر جوازات سفر رسمية بحرينية وإماراتية، شكّلت غطاء سياسياً لتحركاتهم وساعدتهم على محاولة إنتاج انقلاب جديد.

 

وأشار السفير إلى أن الشيخ خليفة بن حمد “انسحب من المشهد بعد فشل الانقلاب، وغادر إلى أوروبا؛ بسبب خلافه مع الدول الداعمة للانقلاب؛ على خلفية حدوث عمليات تخريب داخل بتمويل من هذه الدول”.

 

وتابع: “كنا نظن الدول الخليجية منزعجة من إزاحة الشيخ خليفة، لكن لاحقاً اتضح لنا أن هذه الدول ترى أن استقلال قطر غير مقبول”.