كشف مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الأردنية ، بأن الأردن ينتظر بكل حماسة أن تقوم السلطات القطرية بإعادة سفيرها السابق بندر بن محمد العطية أو تعمل على تسمية سفير جديد لها، وذلك بعد أن قامت الأردن بتخفيض تمثيلها الدبلوماسي مع في أعقاب اندلاع الأزمة الخليجية وتحت ضغط دول الحصار.

 

وقال المصدر المسؤول في الخارجية الأردنية  بأن تنتظر، وبـ “شغف “طلبا قطريا يفيد بإعادة السفير أو الاستمزاج بتعيين سفير جديد لها لدى المملكة، وفقا لما ذكرته صحيفة “رأي اليوم”.

 

ويأتي هذا التصريح في وقت وصل فيه السبت وفدا تجاريا كبيرا برئاسة  رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد، يرافقه عدد من ورجال الأعمال إلى العاصمة القطرية الدوحة.

 

وقال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، في تصريحات صحفية بأن الزيارة تأتي لـ تنشيط التجارة بين الأردن وقطر، بالإضافة إلى العلاقات التجارية والصناعية الثنائية.

 

وتتعرض قطر لحصار جائر قبل من ومصر والإمارات والبحرين منذ يونيو/حزيران الماضي، فيما عانت الأردن من تبعات الأزمة الخليجية سلبا عليها بعد أن كانت الأسواق القطرية أحد الأبواب المهمة للتجارة الأردنية.

 

وأدّى إغلاق العربية السعودية لحدودها البرية والجوية مع قطر، إلى توقف التجارة الأردنية البرية إلى الدوحة.

 

هذا الإغلاق أفقد الصادرات الزراعية الأردنية أحد أهم الأسواق العربية لها “السوق القطرية”، التي كانت المملكة تصدر إليها نسبة كبيرة من منتجاتها الزراعية الحيوانية والنباتية، إضافة إلى المواد الغذائية المعتمدة على هذه المنتجات.

 

واتخذت السياسة الأردنية موقفا مال لصالح الرياض، لكن دون اتخاذ اجراءات عميقة ضد الدوحة، وذلك في محاولة للوقوف بالمنتصف، في محاولة منها لتجنٍب تفاعلات الأزمة الخليجية، رغم ملامستها لها.

 

ولم تكف عمان التي تعاني ازمة مالية خانقة، عن ارسال رسائل ايجابية تجاه الحلفاء السعودية والإمارات تحديدا مفادها أن الأزمة السورية أغلقت الحدود مع سوريا والعراق وأوروبا، كما أغلقت الأزمة الخليجية السوق القطرية أمام البضائع الأردنية.