تعرَّض السابق، ، إلى هجوم بالحذاء، عندما كان يريد إلقاء كلمة في مدينة لاهور الباكستانية.

 

ونشر موقع “تايمز أوف إنديا”، الأحد، مقطع فيديو أظهر لحظة ارتطام ألقاه أحد الحضور بكتف شريف، الذي تفاجأ من هذا الهجوم غير المتوقع.

 

وأظهر الفيديو أيضاً هجومَ عناصر أمن كانوا في القاعة، على الرجل الذي ألقى الحذاء، وانهالوا جميعاً عليه بالضرب، وذكرت وسائل إعلام أن الرجل نُقل إلى المستشفى.

 

وفي فبراير/شباط الماضي، قرَّرت المحكمة العليا في باكستان أن شريف لا يمكنه ترؤس حزب “الرابطة الإسلامية”.

 

وجاء هذا القرار، بعد قرار أيضاً للمحكمة العليا، أقالت فيه شريف قبل انتهاء ولايته الثالثة في رئاسة الوزراء، على خلفية عقارات فاخرة تملكها أسرته، وانتقدت الصحافة الباكستانية أسلوب حياته الباذخ، وممتلكات عائلته في لندن. ووجَّهت أيضاً إلى مريم ابنته، وإلى صهره تهمة الفساد.

 

وينفي الثلاثة أي تورط في الفساد، ويعتبرون أن الملف مؤامرة سياسية، يقف وراءها الجيش، النافذ في البلاد.