قتلت في العشرينات من عمرها، زوجها، بطعنة نافذة بالقلب أودت بحياته، خلال مزاحها معه، في منزلهما بالعاصمة عمّان.

 

ووجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى تهمة القتل القصد للزوجة، مقررا توقيفها على ذمة القضية 15 يوما قابلة للتجديد في مركز اصلاح وتاهيل جويدة.

 

وفي التفاصيل، فقد كانت الزوجة تمازح زوجها المغدور وهي تمسك بيدها سكينة مطبخ وهي تردد “اذا بتقرب بطعنك” الا ان الزوج لم يأبه لما قالته، فقام بحضنها لتخترق السكينة قلبه.

 

وعلى اثرها هرعت السيدة الاردنية، الى طلب النجدة من أجل انقاذه الا انه وصل المستشفى متوفيا.

 

وكانت الزوجة خلال ادلائها بافادتها لدى المدعي العام وهي في حالة انهيار وبكاء تردد “اذا مات زوجي راح انتحر بالسجن”.

 

ووفق مصدر مقرب من التحقيق فان تقرير الطب الشرعي بين ان سبب الوفاة يعود الى النزيف الدموي الناتج عن التمزق بعضلة القلب.

 

وكان المدعي العام قد استمع الى عدد من اقرباء المغدور الذين تمسكوا بعدم اسقاط الحق الشخصي عن زوجة ابنهم.