أثارت صورة تم تداولها لرئيس وولي العهد السعودي وهم يؤدون الصلاة داخل الجامع الأزهر، سخرية نشطاء مواقع التواصل حيث ظهر المصلون بالصورة فرادى ويرتدون الأحذية ما دفع البعض للتساؤل عن نوع هذه الصلاة.

 

 

 

وسرعان ما لفت ناشطون إلى طبيعة هذه الصلاة التي لم يعرفها معظم النشطاء، وهي صلاة (تحية المسجد) وهي “الركعتان المسنونتان للمصلي عند دخول المسجد يصليهما قبل الجلوس.”

 

ولم يمنع توضيح نوع هذه الصلاة النشطاء، من استغلال الحدث للتندر والسخرية من “السيسي” و”ابن سلمان”، اللذان وصفهما أحد النشطاء ساخرا بأنهما يؤديانت (صلاة الرز) في إشارة إلى نهم الرجلين بالأموال الخليجية.

 

 

 

 

 

كما وجه بعض النشطاء سهامه تجاه سياسة النظامين المصري والسعودي، ولفتوا إلى أن “السيسي” و”ابن سلمان” يظهران التقى والإيمان وفي الكواليس الخفية يتآمرون على الإسلام والمسلمين.

 

 

 

 

وأدى عبد الفتاح السيسي ومحمد بن سلمان أمس، الثلاثاء، صلاة تحية المسجد داخل الجامع الأزهر.

 

وتفقد “السيسي” وولى العهد السعودي أعمال ترميم الجامع الأزهر بصحبة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، التي استغرقت أكثر من 3 سنوات وتعد من أكبر عمليات الترميم والتطوير التي شهدها الجامع على مر تاريخه.

 

وشملت عملية الترميم تغيير وتحديث البنية التحتية للجامع الأزهر بشكل كامل، بما في ذلك الأرضيات والفرش وشبكات الإضاءة والمياه والصرف والإطفاء والتهوية والصوت.