في حركة استعراضية وربما كخطوة لها ما وراءها باستجلاب المزيد من “الرز” من قبل أمير متهور يسعى بكل ما اوتي من قوة لإثبات نفسه، استقبل الرئيس المصري ولي العهد السعودي بطائرات “”.

 

ونشر بدر العساكر مدير مكتب “ابن سلمان” وذراعه اليمنى عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو قصير من داخل طائرة “ابن سلمان” لحظة دخولها الأجواء المصرية أمس الأحد، في حين كان في استقبالها عدد من “الرافال” الفرنسية التي حصلت عليها مؤخرا.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد وصل إلى الأحد في مستهل أولى جولة خارجية منذ تقلّده المنصب في يونيو 2017؛ وأظهرت لقطات بثها التلفزيون المصري استقبال السيسي له في القاهرة الدولي.

 

وتستغرق الزيارة ثلاثة أيام، كما قال بسام راضي، المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بأن  ولي العهد السعودي سيجتمع  مع مسؤولين مصريين لبحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

 

من جانبها، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إنّ الزيارة “نقطة تحوّل في مسار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، في ضوء توفر الإرادة السياسية والزيادة المتوقعة في معدلات الاستثمارات المشتركة والتجارة”، في حين أكدت الإخبارية أنّ الجانبين المصري والسعودي سيوقعان اتفاقيات أثناء الزيارة.

 

يشار إلى أنه قبل الزيارة بيوم، أبطلت المحكمة الدستورية العليا في مصر أحكامًا أصدرها القضاء الإداري ببطلان قانونية تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية؛ بعدما وافق السيسي في 2016 على تسليمهما للسعودية.

 

كما قدّمت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، مليارات الدولارات في هيئة قروض وودائع ومساعدات لمصر منذ استيلاء السيسي على الحكم رسميًا في 2014.

 

وفي الوقت الذي تتخذ فيه مصر إجراءات تقشفية قاسية بدعم من صندوق النقد الدولي، تأمل أن تعزز السعودية استثماراتها فيها؛ باعتبارها كبرى الدول العربية سكانًا، ضمن خطط لتنويع الاقتصاد السعودي المرتكز على النفط ويشمل بناء منطقة صناعية وتجارية ضخمة بقيمة 500 مليار دولار تمتد أيضًا إلى ومصر.