على الرغم من محاولة برئاسة إقناع المصريين بوجود والتعامل معها وإزالة الإرث القديم، أكد مائير عوزئال الكاتب الصحفي الإسرائيلي والمحلل السياسي بصحيفة “معاريف” العبرية أن الشعب المصري بجميع فئاته يكره .

 

وقال “هوزئال” في مقال له نشرته الصحيفة العبرية إن الجيل الحالي من الإسرائيليين، لم يذق طعم الحروب ،ولم يشهد أيامها القاسية ،وكأن إسرائيل تعيش وسط صندوق من الفولاذ ومحمية من الصدمات ، مشيرا إلى أن الحرب قريبة ومتاحة فى أى وقت وأن ما حدث فى خلال السنوات  السبع الأخيرة ،يكشف حقيقة  أن إسرائيل تعيش داخل فقاعة جدارها دقيق للغاية ، بحسب وصفه.

 

وأضاف المحلل الإسرائيلي أن الكراهية لليهود لم تتغير منذ قديم الأزل ،وأن الشعوب العربية لم تغير نظرتها لهم  ،حتى بعد أن أقاموا دولتهم .

 

ووأكد “عوزئال” على أن إتفاقية السلام مع كل من والأردن ،لم تغير نظرة الكراهية تجاه اليهود، فالسلام قائم فقط على الورق ضمن بنود الإتفاقيات، وتبقى فكرة قتل اليهود وتدمير دولتهم ،مطلوبة ومتاحة .

 

وتابع المحلل الإسرائيلي قائلاً: ” جميع أطياف الشعب المصري يكرهون إسرائيل ومواطنيها بدءاً  من الصحفيين والأدباء والمُعلمين والمحامين والمهندسين والنجارين والعاملين بالسمكرة ،وأصحاب المهن البسيطة  التى من الممكن تخيلها  وهم لا يرغبون فى التعامل معها بشكل تام وتعتبر كلمة تطبيع العلاقات مع إسرائيل بالنسبة لهم  كأنها جريمة كبرى لا تُمحى ولا تتُغتفر”.

 

وأضاف “إسرائيل تعيش في جو مليء بالكراهية ولا يمكن إستبعاد تورطها في حروب في أي وقت ودون سابق إنذار”.