علقت الإعلامية المصرية المعارضة ، على زيارة محمد بن سلمان الحالية لمصر، وحاولت تفسير الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيارة خاصة بعد إعلان عن اتفاق “سعودي.مصري”، حصل “ابن سلمان” بموجبه على  ألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب .

 

والاتفاق السعودي-المصري ينص، بحسب مصدر حكومي سعودي، على إقامة مشاريع في الأراضي المصرية المشمولة بالمشروع الضخم والتي تقع في جنوب سيناء.

 

وفي وقت سابق اليوم قال مسؤول سعودي لرويترز، إن تعهدت بتقديم ألف كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب سيناء لتكون ضمن مدينة عملاقة ومنطقة تجارية كشفت السعودية النقاب عنها في أكتوبر الماضي وهي المساحة التي تزيد عن مساحة دولة البحرين التي تبلغ مساحتها نحو 756 كم².

 

ولفتت “عرابي” في منشور لها على صفحته الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن)، إلى أن هذا الاتفاق بخصوص أرض سيناء له علاقة بـ”” التي تحدثت عنها تقارير سابقة وأثارت جدلا خلال الفترة الماضية، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي نقل سفارة بإسرائيل إلى .

 

وقالت “يبدو ان الاتفاق الذي وقعه السيسي وابن سلمان بالأمس له علاقة بصفقة القرن، وهما لا يوقعان .. هؤلاء كباقي الوكلاء المعينين منذ 100 سنة”

 

وتابعت موضحة ومهاجمة “ابن سلمان” و”السيسي”:”هم كالسكرتير الفني في مسرحية السكرتير الفني كان دور فؤاد المهندس ان يوقع هذا بالضبط هو دور كل حكام سايكس بيكو بدءاً من عبد الناصر ومرورا بالسادات والمخلوع”

 

وشنت “عرابي” هجوما عنيفا على القديم بقولها:”الأمر نفسه ينطبق على عبد الانجليز ابن سعود ومن جاؤوا بعده فيصل وفهد وعبد الله وسلمان والأهبل الحالي ابنه.

 

 

وقام السيسي وبن سلمان، صباح الإثنين، بزيارة إلى الإسماعيلية في منطقة قناة السويس، حيث حضرا عرضاً حول تطور المشروعات الكبرى المصرية بهذه المنطقة، قبل أن يقوما بجولة في المجرى الملاحي.

 

وتحدَّث رئيس هيئة قناة السويس، مهاب مميش، أمام السيسي وبن سلمان عن مشروعات في مجالات عدة من الصناعة الحديد والصلب إلى تكرير النفط، مروراً بالسياحة.

 

وقال مميش إن “المجال مفتوح لإنشاء صناعات داخل المنطقة”.

 

ونقل التلفزيون الرسمي وقائع زيارة السيسي وبن سلمان للمنطقة، وكان يذيع أغنيات وفيديوهات قصيرة تشيد بالسعودية وبالعاهل السعودي الملك سلمان، والد ولي العهد.

 

وعلى الصعيد الدبلوماسي، للدولتين مصالح استراتيجية مشتركة وتتبنَّيان خصوصاً موقفاً مناهضاً لقطر، التي تتهمانها بالتقارب مع إيران، العدو اللدود للرياض، وبدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

 

وتولي واشنطن اهتماماً بلقاء الرجلين؛ فقد تلقَّى السيسي، مساء الأحد، يوم وصول ولي العهد السعودي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وبحسب بيان للبيت الأبيض، فقد ناقشا “الدعم غير المسؤول” من روسيا وإيران لنظام الرئيس السوري.

 

وقالت الصحف المحلية إن الأمير بن سلمان، الذي يسعى لجعل بلاده أكثر انفتاحاً على الصعيدين الاجتماعي والثقافي، سيحضر الإثنين مسرحية في دار الأوبرا بالقاهرة إلى جوار الرئيس المصري.

 

وتأتي زيارة بن سلمان لمصر، قبل 3 أسابيع من انتخابات الرئاسة، التي تجري من 26 إلى 28 مارس/آذار 2018، والتي يبدو أن فوز السيسي بها شبه محسوم، في ظل عدم وجود أي منافس حقيقي.