لم تتوقف ماكينة الكذب والنفاق الإسرائيلية لمخاطبة ود الشعوب العربية وتغيير الحقائق والتستر على الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، لإظهار بثوب السلام والأمان.

 

الكاتب الإسرائيلي المتحدث باللغة العربية إيدي كوهين، يزعم أن إسرائيل لا تقصف مشافي أو مدارس، خلال رده على سؤال مذيع قناة الحرة حول حرب إسرائيلية محتملة على لبنان.

 

وناقض إيدي كوهين نفسه حينما قال إن الجيش الإسرائيلي لن يقتل أي شخص بريء رغم إصراره على كل الأراضي اللبنانية حال وقوع أي مواجهة جديدة.

 

ويبدو أن كوهين لم يدرك أن حبل الكذب قصير، أو أنه تجاهل جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الحروب الإسرائيلية والتي تمثلت بقصف مشاف ومدارس.

 

في تموز عام 2014، قصفت المدفعية الإسرائيلية مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، وهو ما وثقته عدسات الكاميرات.

 

أما في يناير عام 2009، أقدمت الطائرات الحربية الإسرائيلي على قصف الفاخورة بقنابل الفسفور الحارق ما أدى لاستشهاد 40 شخصاً على الأقل، وبررت إسرائيل القصف بإطلاق صواريخ بالقرب من المدرسة، وهو ما كذبه ناجون من المجزرة.

 

وتعمد الاحتلال قصف المشافي والمدارس والمراكز الحيوية خلال الحروب على ، وما اعتبرته منظمات حقوقية ودولية “جرائم حرب”.