شن الإعلامي القطري عبد الله آل إسحاق هجوما عنيفا على دول الحصار على إثر ما كشفه الفيلم الوثائقي “ما خفي أعظم” الذي كشف كواليس تآمر هذه الدول على عام 1996.

 

وقال “آل إسحاق” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” معلقا على ما كشفه الفيلم الوثائقي:”العداوة كانت مدفونة تحت الرمال ، وأزمة حصار #قطر أظهرتها، لا بارك الله حقدهم ومكرهم #ما_خفي_أعظم”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “:لا أمان لحكام ، قالها الأمير الأب رحمه الله الشيخ خليفه بن حمد: أخشى إن دخلت # #قطر أن لا تخرج منها، حتى من يتحالف معهم ويدعون أنهم عون له ويساعدونه لا يأمن غدرهم #ما_خفي_أعظم”.

واختتم “آل إسحاق” تدويناته مؤكدا: “للذين يقولون أنهم أخوة وأشقاء، لا بارك الله في أخوتهم ونحن براء منهم، لا يشرفننا أن نكون أشقاء لهم وهم يتآمرون علينا ٢٠ عام، شعوبهم في قلوبنا لهم محبتنا وإحترامنا، أما من يسعى لإحتلال بلادنا وتدميرها فما له منا إلا تعريته وتأديبه وعدم إحترامه حتى لو أعتذر وبكى دماً #ما_خفي_أعظم”.

وكانت قناة “الجزيرة”، قد نشرت مساء الأحد الجزء الأول من وثائقي “ما خفي أعظم” الذي يتحدث عن تفاصيل محاولة على قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عام 1996.

 

وكشف الوثائقي معلومات مثيرة عن دور السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر بالتخطيط للانقلاب، بإشراف مباشر من الأمير سلطان بن عبد العزيز (وزير الداخلية حينها)، ومحمد بن زايد (رئيس هيئة الأركان حينها)، وحمد بن عيسى (ولي عهد البحرين حينها)، ورئيس المخابرات المصري عمر سليمان.

 

وأوضح الفيلم أن ساعة الصفر بانقلاب قطر عام 1996 كانت الساعة الثالثة فجرا يوم 14 شباط/فبراير.

 

ونقل الوثائقي عن سفير أمريكا الأسبق في قطر آنذاك باتريك ثيروس: “كانت هناك محاولة من الدول المجاورة لاستقدام مرتزقة أجانب لدخول قطر”.

 

وكشف الفيلم دور والمخابرات المصرية بقيادة عمر سليمان في إمداد قوات الانقلاب بالسلاح، الذي دخل إلى قطر على مدار 3 أيام بمعاونة لواءين مصريين داخل الجيش القطري؛ وهما “عطية بنداري عطية عفيفي” و “أحمد توفيق محمد زوره” بالإضافة إلى عدد من الجالية المصرية الموجودة بقطر.

 

ودور السعودية في إدارة الاجتماعات المخططة للانقلاب وتوليها دور اقتحام معبر ، وتدخل قوة بحرينية في منطقة دخان القطرية.

 

كذلك أشار الوثائقي إلى الدور التخطيطي للإمارات برئاسة الأركان آنذاك ، بوجود لواء آلي يتحرك إلى منطقة الحمرة على الحدود السعودية الإماراتية وقرب الحدود القطرية.

 

قبل ساعتين من الصفر، أعلنت قطر حالة الطوارئ واستدعت الضباط من إجازاتهم، وإغلاق المطار والمنافذ الحدودية، واعتقال المتورطين، وذلك عقب تراجع أحد أفراد الصف الثاني من المشاركين في الانقلاب وتوجهه إلى الديوان الملكي واعترافه.