في واقعة مثيرة تعكس الأهمية القصوى للديمقراطية المنشودة التي تبحث عنها وتتعطش لها غالبية الشعوب العربية باستثناء من رضعوا العبودية وأصحاب المصالح مع الأنظمة الديكتاتورية، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي  مقطع ُيظهر دخول أحد المزارعين الفرنسيين في مشادة كلامية قوية مع ، وذلك خلال زيارته معرض الدولي الزراعي السنوي، الأحد الماضي.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد جاء عدد من المزارعين الغاضبين لحضور المعرض، ومقابلة الرئيس ماكرون، ومناقشة القضايا الشائكة حول سياسات فرنسا التجارية والزراعية مع الاتحاد الأوروبي، والمحادثات التجارية مع ميركوسور (كتلة تجارية في الجنوبية تضم البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وباراغواي) وشراء الأراضي الفرنسية من الصين.

 

وبحسب الفيديو، ظهر “ماكرون” وهو يتحدث بغضب مع أحد المزارعين، والذي رد عليه الأخير وخاطب الرئيس الفرنسي قائلاً: “تكلم معي بأدب”.

 

 

وحاول ماكرون الاستفادة من الوضع وتحويل دفة الحوار لصالحه، وانخرط في نقاش ساخن مع الفلاح الغاضب؛ لتوضيح سياسته أمام كاميرات التلفزيون.

 

وأكد ماكرون أنه تجاوز كثيراً من القواعد لتحسين الحالة التجارية والزراعية للبلاد، مؤكداً أنه إذا وُجدت مشكلات فإنه لن يتركها دون حل.

 

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، يواجه المزارعون الفرنسيون تقلبات بالأسعار، بالإضافة إلى المنافسة الدولية التي أثقلت كاهلهم.