في أعقاب إعلانها عن إغلاق مكتبها في العاصمة المصرية القاهرة، كشف مصدر في  صحيفة “الجريدة” الكويتية أن قرار الإغلاق جاء على إثر مضايقات وضغوط أمنية كبيرة تمارس على الصحيفة في أعقاب كشفها عن إقالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس المخابرات قبل الإعلان عن الامر رسميا.

 

وقال المصدر إن “الجريدة” واجهت ضغوطا أمنية على خلفية رفض مدير مكتبها الإفصاح عن مصدر خبر الإطاحة برئيس جهاز الاستخبارات العامة، اللواء “خالد فوزي”، من منصبه، في يناير/كانون الثاني الماضي، والذي نشرته الصحيفة قبل إعلانه رسميا، بحسب ما نقلته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

 

وقالت إدارة “الجريدة”، في بيان لها، إن القرار لا يعد اتجاها لتراجع اهتمام الصحيفة الكويتية بالأخبار والفعاليات المصرية، وإنما هو تعبير عن تغيير في طريقة العمل، من خلال تفعيل الاعتماد على خبرات مراسليها، واستخدام وسائل الاتصال الحديثة، مع استمرار مدير المكتب، الصحفي “رامي إبراهيم”، كمراسل لها، على أن يعاونه عدد محدود من الصحفيين.

 

وكانت الصحيفة قد كشفت الشهر الماضي نقلا عن مصادر سياسية مصرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أجرى عملية تغييرات واسعة في جهاز المخابرات العامة، شملت إقالة رئيس الجهاز، وعدد آخر من قيادات وضباط المؤسسة الاستخباراتية.

 

وربطت المصادر، بين قرارات الإقالة، والتسريبات الأخيرة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، وبثتها قناة “مكملين” من الخارج، وتظهر أحد ضباط جهاز المخابرات الحربية خلال إعطائه تعليمات لإعلاميين بالتحريض ضد والكويت، وإقناع الرأي العام المصري بالتنازل عن .

 

وخلال الأشهر الأخيرة، توسعت دائرة الحجب والمصادرة، وطالت منذ مايو/آيار 2017 إلى الآن، 497 موقعا إلكترونيا على الأقل من ضمنها موقع صحيفة “وطن”.