أعرب الإعلامي الجزائري والمعلق في “بي إن سبورتس” القطرية حفيظ دراجي عن استنكاره لما يحدث من مجازر في في على يد طيران “الأسد” والطيران الروسي، مؤكدا بأن صمت الزعماء العرب جريمة أكبر من جريمة .

 

وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق جريمة انسانية ضد سوريا والشعب السوري”.

 

وأضاف أن “صمت الملوك والأمراء والرؤساء والمجتمع الدولي هو جريمة أكبر ضد الأطفال والنساء الذين يدفعون ثمن الجنون الذي يخيم على كل أطراف النزاع وكل المستفيدين من تحطيم حضارة عريقة وشعب عظيم تلزمه معجزة للخروج من محنته”.

 

يأتي هذا في وقت واصل فيه نظام الأسد مجازره، حيث قصفت قوات النظام الغوطة الشرقية بالغازات السامة مساء الأحد رغم قرار مجلس الأمن الصادر أمس الأول، والذي يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا دون تأخير.

 

ونشر حساب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على وسائل التواصل الاجتماعي، أن قوات النظام قصفت بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية بأسلحة كيميائية تتضمن غاز الكلور السام.

 

وقال مسؤولون في مستشفى دوما (بمنطقة الغوطة) إن 16 مدنيا تأثروا بالغاز السام.

 

وقصف النظام السوري مدينة دوما بغاز الكلور السام ثلاث مرات خلال الشهرين الأخيرين.

 

وأضاف مسؤولو المستشفى المذكور أن طفلا قتل أمس جراء غارة أخرى لقوات النظام على بلدة الشيفونية، ليرتفع عدد قتلى أمس في الغوطة الشرقية إلى 5 قتلى؛ إذ قتل 4 أشخاص في بري وجوي للنظام على أماكن متفرقة من الغوطة صباح أمس.

 

وأمس الأول، اعتمد مجلس الأمن -بالإجماع- القرار 2401، والذي يطالب جميع الأطراف -دون تأخير- بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار المفروض من قوات النظام عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.