سخرية واسعة شهدها موقع التواصل الشهير تويتر، من نائب رئيس شرطة دبي (رجل ) بسبب انقطاعه المفاجئ و(الغريب) عن مهاجمة وقادتها.

 

وتعجب النشطاء ساخرين من أن “خلفان” لم يهاجم قطر منذ 5 أيام، حيث لم يكن يمضي يوما واحدا إلا وقد ملأ حساب “خلفان” تغريدات مسيئة لقطر وقادتها فضلا عن تخصيصه تغريدات للإساءة لقناة “” والعاملين بها لدرجة دعوته لقصف القناة القطرية.

 

ولحل اللغز وبمراجعة حساب “خلفان” اتضح لـ(وطن) أنه قرر في تغريدة سابقة له عدم مهاجمة قطر أو حتى ذكر اسمها، دون أن يوضح السبب.

 

ودون في تغريدته وتحديدا يوم 20 فبراير الجاري ما نصه:”إعتبارا من اليوم لن أذكر قطر فقد قررت أن أنساها وحتى إشعار آخر.”

 

 

وانهالت التعليقات الساخرة والردود اللاذعة على تغريدة رجل محمد بن زايد، ولفت البعض إلى أن توقفه المفاجئ هذا عن مهاجمة قطر لابد أنه بأوامر عليا رغما عنه.

 

 

 

https://twitter.com/Drsultan99/status/967020943381024769

 

 

 

كيف تنسى وجدك اسمه “تميم”؟

 

 

كان ينفذ أوامر محمد بن زايد

يشار إلى أن الهجوم الدائم والمستمر (الغير مبرر) من قبل ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي على قطر وقيادتها ثم توقفه المفاجيء هذا، يؤكد بما لا يدع مجالا لشك أنه ينفذ أوامر يتلقاها من المرجح أنه تصدر عن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي يعد “خلفان” أحد رجاله المقربين وناطق بسياسته على تويتر.

 

وكان “خلفان” كعادته بمجرد أن يفيق من نومه يكون أول ما يفعله، هو التقاط جواله وفتح (التويتر) وكتابة تغريدة أو أكثر “حسب حالته المزاجية المتقلبة” يسب ويهاجم فيها قطر وحكومتها، وكأنه مراقب ومكلف بهذا الأمر ويريد إثبات عمله بجدية وإتقان فلا يكاد يمضي يوم إلا وقد امتلأت صفحته على “تويتر” بسيل من الافتراءات والسباب والمزاعم ضد قطر.

 

(فوبيا) قطر والإخوان وعقدة “الجزيرة”

يشار إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”فوبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح الإمارات وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا دول الحصار لقصفها.

 

ضاحي خلفان (الشيء وعكسه كوفي ميكس)

وبسرد بسيط لبعض تناقضات الرجل الأمني المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.

 

وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي