في محاولة منه للدفاع عن فعاليات التي أنشأها ولي العهد ، اتهم الكاتب الليبرالي ، “” بالمسؤولية عما اسماها نشر “ثقافة الموت” سابقا، عبر صرف المليارات، زاعما بان فعاليات الترفيه ليست محرمة لكون القرآن لم يحرمها منكرا ما ورد في السنة النبوية.

 

وقال “الحمد في تدوينات له عبر حسابهة بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” البعض ينتقد ما يجري في المملكة اليوم من أنشطة ترفيهية على اساس انها تتناقض مع حالة التقشف التي نعيشها بإنفاق الملايين على انشطة في اعتبارهم غير منتجة.لن اناقش اقتصاديا ولكن ثقافيا الأمر يستحق.عقود أربعة كان للغفوة اليد الدولى في مجتمعنا نشرت فيه ثقافة الموت..يتبع”.

واضاف في تغريدة أخرى: “بل وكان لها اليد الطولى في أجهزة الدولة مما ممكنها من إنفاق المليارات لنشر ثقافة الموت في كل أرجاء العالم،ونشأ لدينا جيل يكره الحياة ويريد سرعة الذهاب إلى الجنة.اليوم نحن نعود إلى الحياة ولكن ثقافة الموت لا تزال تعشعش في الأذهان لذا كان من الضروري أن تحدث صدمة في المجتمع..يتبع”.

واعتبر”الحمد” أن “هذه الصدمة تتمثل في انفتاح لا سابق له في كل مجال..وخاصة في الفن كي يستعيد المجتمع حبه للحياة من خلال ثقافة الحياة..مليارات أنفقت من أجل نشر ثقافة موت..انستكثر ما ينفق على نشر ثقافة الحياة؟..الاقتصاد ليس كل شيء أحبتي..العقل والثقافة تأتي أولا..”.

وفي اتهام صريح بأن حكام “آل سعود” السابقين نشروا ثقافة الموت قال: “المليارات صرفت لنشر ثقافة الموت..فما المانع لصرف الملايين من أجل ثقافة الحياة..”.

ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد، حيث أنكر “الحمد” جميع ما ورد في السنة النبوية المكملة للقرآن، معتبرا أن ما حرمه القرآن هو ما يعتد به قائلا: ” لسنا بحاجة إلى فتوى كي نمارس حياتنا الطبيعية..لسنا بحاجة إلى من يحلل ويحرم لنا كي ندخل الفردوس..حرم الله في كتابه الكريم اشياء محددة وما لم يذكر فحلال..فدعونا نعيش دون عقد أو تأنيب ضمير لا ضرورة له..إنما حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله..يسروا ولا تعسروا”.