في الوقت الذي ينشغل فيه بعض حكام العرب بحصار جيرانهم وزعزعة استقرار المنطقة لتحقيق مكاسب شخصية، نقلت وكالة “رويترز” العالمية للأنباء عن مسؤول أمريكي، قوله إنه من المتوقع أن تفتح واشنطن سفارتها لدى بالقدس في مايو المقبل.

 

وفي أواخر يناير الماضي كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، عن بدء الخارجية الأميركية الترتيبات الأولية لنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى المحتلة تنفيذا لتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس.

 

وبحسب القناة، فقد بدأت السفارة فعلا بنقل معدات من مقرها في تل أبيب إلى فندق بالقدس تمهيدا لنقلها إلى مقر السفارة لاحقا.

 

ونقلت القناة عن شهود عيان في حي “أرنون” بالقدس حينها، أن شاحنات كبيرة بدأت تفرغ حمولتها من المعدات داخل فندق “عيدن” الذي أغلق حديثا بسبب قلة الزوار، إلا أن السبب الحقيقي للإغلاق هو استيعاب معدات خاصة بالسفارة الأميركية حيث شوهدت صناديق كبيرة وعليها شعار القنصلية الأميركية.

 

وبينت القناة أن مبنى السفارة الجديد بالقدس لا يبعد عن هذا الفندق سوى كيلومتر واحد، ومن المتوقع نقل طاقم مقلص من الدبلوماسيين الأميركيين خلال الأشهر القريبة إلى السفارة الجديدة بالقدس.

 

وأشارت القناة إلى أن الأميركيين معنيون بإبقاء الأمر طي الكتمان، حيث تم منع طاقم القناة من التصوير في المكان وطلبوا منهم المغادرة.

 

وأعلن الرئيس الأميركي في 6 ديسمبر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأوعز لوزارة الخارجية بنقل مقر سفارة بلاده إليها.