أعربت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “بي إن سبورت” القطرية، عن استنكارها لحالة الصمت على ما يتعرضن له بريف دمشق حيث لا ماء ولا غذاء بفعل الحصار والقصف العشوائي لطيران النظام.

 

وقالت “الأفندي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على فيديو لمجموعة من نساء يناشدن العالم لإنقاذ :” ليتنا نكون كرماء مع نساء المسلمين مثل كرمنا مع الحسناء ايفانكا ….لا اكل لا ماء …ولا حياة لمن تنادي…..!!!”.

وتساءلت قائلة: ” اين التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب؟؟؟ ما يحدث في الغوطة أليس ارهاب ؟؟؟”، في إشارة للتحالف الذي أطلقه ولي العهد السعودي .

وأضافت في تدوينة أخرى:” علينا كمسلمين ان نقف وقفة رجل واحد…لمساندة اهلنا في الغوطة الشرقية …وفضح الجرائم المروعة التي تحدث هناك …. نداء لكل أحرار مهنة الاعلام ….ولكل مسلم غيور على أبناء أمته….#صمتنا_يقتلهم”.

وتابعت “الأفندي” قائلة:” احلم بأطفال الغوطة …اسمع صرخاتهم واستيقظ مفزوعة …. التوقيت الان 4 40 فجرا بتوقيت الدوحة … لا اعلم كيف يمكن لي مساعدتهم ولا اجد الا الدعاء لهم …. يارب ارحمهم…وارحمنا معهم …كابوس لا ينتهي….وما اصعب الضمائر الحية في عالم بلا ضمير!!!”.

واختتمت “الأفندي” تدويناتها موجهة رسالة لبعض متابعها المطبلين للحكام قائلة:” حبتي في الله من يريد أن يعبد الطغاة انصحه بحساب آخر…هذا الفضاء لمن يركعون لرب العباد فقط . هنا اكتب عن الإنسان..انحاز بشكل مباشر للمظلوم فخامته أو سيادته او معاليه ..( ليس اسلوبي ) الحاكم الجيد لا يحتاج مدح لانه يقوم بواجبه ..والظالم هو عدو الإنسانية.”.

يأتي ذلك في وقت يستمر فيه النظام بحملة من القصف العنيف على مدن الغوطة الشرقية وقراها، تمهيدا لاقتحامها، منفذا عدة أودت بحياة عشرات القتلى من المدنيين، ومدمرا عددا من المراكز الصحية.

 

ونشرت صفحات التواصل الاجتماعي المؤيدة للنظام السوري الاربعاء فيديوهات لتوجه قواته من مناطق عدة تجاه الغوطة الشرقية، حيث ذكرت تلك الصفحات أن سهيل الحسن هو من سيقود الهجوم على الغوطة، باعتبارها أهم معارك النظام الحاسمة في صراعه ضد المعارضة.