قال جيش الاحتلال الإسرائيلي, الأربعاء, إن ما تسمى بـ”هيئة الاستخبارات” التابعة له، تمكّنت في العام 2017 من إحباط هجوم خطط له تنظيم الدولة عبر تفجير .

 

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أنّ ما تعرف بـ”الوحدة (8200) التابعة لـ”هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية” أحبطت الهجوم الذي “كان سيتم عبر تفجير طائرة تابعة لشركة “الاتحاد للطيران” الإماراتية المتوجهة من مدينة سيدني الأسترالية نحو ”.

 

وأشارت إلى أن الأسترالية اعتقلت اثنين من المنفّذين، يحملان الجنسية الأسترالية، “خططا لتسميم ركّاب شركة الطيران الإماراتية باستخدام الغاز ومن ثم تفجيرها”.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تسمه قوله إن “التعاون الأمني بين الاستخبارات الإسرائيلية ونظيراتها في الدول الأخرى، أدى إلى إحباط العملية واعتقال المخططين لها”، وأشارت الصحيفة، إلى أنه تم الكشف في حينه عن تفاصيل المحاولة، “غير أنه لم يعلن في ذلك الوقت على أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت وراء ذلك”.

 

وكانت الشرطة الاسترالية قالت في آب/أغسطس من العام 2017، إن رجلا أستراليا “وضع عبوة ناسفة على شكل آلة لفرم اللحوم في أمتعة شقيقه الذي استقل طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران الإماراتية من مطار سيدني بتوجيه من قائد كبير في تنظيم الدولة”.

 

وفي ذات الشهر، أعلن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، أن شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي في ، “أحبطت العملية الإرهابية التي كانت تستهدف طائرة إماراتية كانت ستقلع من أستراليا إلى أبو ظبي”.

 

وكشف في مؤتمر صحفي ببيروت أن “المنفذ هو انتحاري لبناني اسمه طارق خياط من الشمال، لكن العملية تعطلت بسبب الحقائب وكان على متن الطائرة 120 لبنانيا و280 مسافراً من مختلف الجنسيات”.