في صفعة جديدة وإحراج آخر لرباعي الحصار ضد ، وقّعت الحكومة القطرية، الثلاثاء، مذكرة تفاهم مع نظيرتها التشادية، تقضي باستئناف العلاقات بين البلدين وعودة سفيريهما، وذبك بعد 7 شهور من قطع العلاقات.

 

وتم توقيع المذكرة في العاصمة القطرية الدوحة، ووقعها كل من وزير خارجية شريف محمد زين، ونظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وفقا لما نقلته قناة “الجزيرة”.

 

وكانت تشاد من بين عدد قليل من الدول الأفريقية التي تجاوبت، العام الماضي، مع حلف الحصار وقطعت علاقاتها مع الدوحة.

 

وبعد فشل الحصار الذي فرضته الدول الأربع في يونيو من العام الماضي، في الضغط على الدوحة، ونجاح الأخيرة في التحليق فوقه على كافة الصعد السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بدأت بعض الدول مراجعة حساباتها وأعادت العلاقات مجدداً في حين فشلت ضغوط سعودية وإماراتية في حمل دول عربية وأفريقية وآسيوية على تبني موقفيهما.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.